البطائح، توجه إلى بغداد صغيرًا وبقى فيها حتى وفاته سنة (572 هـ/ 1176م) ... [1] .
اهتم علماء ذي قار وبطائحها بعلوم أخرى كعلم الحديث إذ أنجبت هذه المدينة عددًا من المحدثين منهم أبو الحسن محمد بن عبد الكريم بن علي بن بشر البطائحي [2] ، حدث بواسط ثم عاد إلى البطيحة فتوفي هناك سنة (490هـ/ 1096م) [3] .
وممن أشتهر بعلم الحديث ايضًا أبو بكر حذيفة بن يحيى بن محمد البطائحي، وذكر السمعاني انه سمع معه عن جماعة من الثقات، ووصفه بأنه:"شاب صالح سديد من أهل القرآن" [4] .
ومنهم أيضًا أبو البركات احمد بن عثمان بن نفيس [5] ،وأبو الفضل الواسطي الغرافي حدث عن جماعة من العلماء [6] .
ومنهم ايضًا القاضي عمر بن الحسن بن احمد الباسيسي تولى قضاء البطائح في زمن المظفر بن حماد، وكان يعتمد عليه في كثير من أشغاله [7] .
ومن المحدثين في مدينة باذبين إحدى مدن ذي قار العالم أبو رضا احمد بن مسعود بن الزقطر الباذبيني، سمع من جماعة من العلماء، وكانت وفاته سنة (592هـ/ 1196م) [8] .
(1) الصفدي: الوافي بالوفيات، 21/ 211 - 212.
(2) السمعاني: الأنساب، 1/ 366 - 367.
(3) ابن الأثير: لب الألباب في تهذيب الأنساب، 1/ 160.
(4) الأنساب، 1/ 366.
(5) المصدر نفسه، 4/ 314.
(6) الذهبي: تاريخ الإسلام، تح عبد السلام، ط1،دار الكتاب العربي (بيروت -1987) 41/ 276.
(7) ابن النجار: ذيل تاريخ بغداد، 5/ 39.
(8) ياقوت الحموي: معجم البلدان، 1/ 318.