ب ـ رعاية مكونات كل من الرجل والمرأة، ورعاية خصائص كل واحد منهما، وتوزيع الأدوار عليما بعدل وحكمة، دون تجاهل لاستعدادات الرجل، واستعدادات المرأة وتناسق هذه الاستعدادات مع بعضها البعض، وتكاملها لإقامة الأسرة [1] .
ج ـ رعاية الجانب النفسي للزوجين، وبالأخص الزوجة، حيث يقول الله تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) كما يقول سيد قطب: (أما تقوى الأرحام فهي تعبير عجيب يقلي ظلاله الشعورية في النفس ... ارهفوا مشاعركم للإحساس بوشائجها، والإحساس بحقها وتوقي هضمها وظلمها، والتحرج من خدشها ومسها، توقوا أن تؤذوها، وأن تخرجوها وأن تغصبوها) [2] .
د ـ تأكيد القرآن الكريم على جوانب الخير في بقاء الزوجية، كما سبق في تفسير قوله تعالى: (فإن كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا) [3] .
رابعًا: وسائل قبل الزواج:
1 ـ اختيار الشريك الصالح، أو الزوجة الصالحة.
2 ـ ملاحظة الجوانب النفسية والصحية، والبدنية والاجتماعية من خلال الأسرة وأفرادها.
3 ـ البحث الطويل عن طبائع الزوج، أو الزوجة من حيث المعاشرة والإدارة .... .
خامسًا: وسائل بعد الزواج:
1 ـ صناعة البيت الإسلامي منذ أول ليلة من خلال إقامته على الطاعة والصلاح.
2 ـ المشاورة المستمرة لكل الأمور (عن تشاور) والمناصحة الدائمة.
3 ـ محاولة إرضاء الآخر بكل الوسائل المشروعة حتى التعريض في هذا الباب جائز، بل أجيز الكذب إذا كان هناك ضرورة.
4 ـ الوعظ ومراعاة الآداب الشرعية للوعظ ووسائله وأساليبه المتنوعة (مع ذكر نماذج من وعظ الرسول صلى الله عليه وسلم) .
5 ـ الهجر في المضجع مع بيان آثاره.
6 ـ الهجر في الكلام، ومدته وشروطه.
7 ـ الضرب ومعناه وكيفيته، وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه.
8 ـ تدخل مجلس الأسرة من خلال الحكمين، وهذا التحكيم إجباري فقد ذكر
(1) في ظلال القرآن (1/ 575)
(2) في ظلال القرآن (1/ 575)
(3) سورة النساء / الآية 19