الصفحة 19 من 21

5.ضعف مخرجات التعليم الثانوي, وتدني مستوى التحصيل العلمي في المرحلة الجامعية إلى درجة غير مقبولة بل تحتاج لمعالجات مدروسة, وقد ظهر ذلك في ضعف قدرة الطالب البحثية مما يزيد العبء في الإشراف والمتابعة.

6.التكرار في البحوث المطروحة للطلاب وقلة التجديد فيها مما يتيح لضعاف النفوس والاتكاليين من الطلاب تقديم بحوث سابقة لغيرهم.

هذه أبرز مشكلات البحوث الصفية فيما سبق نظام (بانر) أما بعد تطبيقاته فقد حدثت مشكلة أخرى وهي: استمرار تسجيل الطلاب في البحوث الصفية من بداية الفصل إلى نهايته بما يربك الأساتذة في المتابعة والإشراف ويزيد من أعبائهم, وليس هذا فحسب بل تكاد تنعدم إفادة الطالب من البحث وأصبح يقدمه في شكل صوري [كتحلة يمين] .

إذن ما الحل؟

توجد حلول عدة توصلت إليها بالتشاور مع الزملاء في القسم وفقهم الله , وبالنظر للمعمول به في بعض الجامعات الأخرى, سأوجز الحديث في الاقتراحين الآتيين:

الاقتراح الأول: نقل مقرر البحث الصفي من المستويات (الرابع, والسادس, والثامن) إلى (الثالث, الخامس والسابع) للمسوغات الآتية:

أ للإفادة من مقرر مناهج البحث في المستوى الثاني وسرعة التطبيق لما درسه الطالب نظريًا في هذا المقرر وعدم الفصل بين المقررين.

ب للتخفيف عن طلاب المستوى الثامن وتركيز جهودهم في هذا المستوى في المذاكرة ونحوها, وهذا معمول به في بعض كليات الجامعة ككلية أصول الدين.

ج- للإفادة من المستويات (الرابع, السادس, الثامن) لتكون لمن تأخر تسجيلهم في مقررات البحث وللمنتسبين ولتخفيف العبء عن الأساتذة ولتجميع المتأخرين خلال المستوى اللاحق, ولكن هذه الفكرة -ومن خلال التشاور مع فضيلة رئيس القسم- غير مجدية إلا في الفترة الانتقالية الحالية , وربما نتج عنها سلبيات أخرى ولعل النقاش حولها يكشف عن حل آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت