إن الجمهور الغر الغبي، ومن ارتفعوا من بينه، لينغمسون في خلافات حزبية تعوق كل إمكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة، وإن كان كل قرار للجمهور يتوقف على مجرد فرصة، أو أغلبية ملفقة تجيز لجهلها بالأسرار السياسية حلولا سخيفة فتبذر بذور الفوضى في الحكومة.
إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه!!
القوة وليس الحق
إن حقنا يكمن في القوة، وكلمة"الحق"فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من"أعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك".
"البروتوكول الأول".
حكم الشعب يعني قيادة العميان:
إذا قاد الأعمى أعمى مثله فسيسقطون معا في الهاوية، وأفراد الجمهور الذين امتازوا من بين الهيئات ـ ولو كانوا عباقرة ـ لا يستطيعوا أن يقودوا هيئاتهم كزعماء دون أن يحطموا الأمة.
ما من أحد يستطيع أن يقرأ الكلمات المركبة من الحروف السياسية إلا من نشء تنشئة للملك الأوتوقراطي وإن الشعب المتروك لنفسه، أي للممتازين من الهيئات، لتحطمه الخلافات الحزبية التي تنشأ من التهالك على القوة والأمجاد وتخلق الهزاهز والفتن والاضطراب!!
"البروتوكول الأول".
الجماهير أغبياء مخمورون:
إن الجهمور بربري، وتصرفاته في كل مناسبة على هذا النحو، فما أن يضمن الرعاع الحرية، حتى يمسخوها سريعا فوضى، والفوضى حتى في ذاتها قمة البربرية.
وحسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانات المخمورة التي أفسدها الشراب، وإن كان لينتظر لها من وراء الحرية منافع لا حصر لها، فهل نسمح لأنفسنا وأبناء جنسنا بمثل ما يفعلون ..
"البروتوكول الأول".
من وسائل اليهود: الخمر والنساء (1 - 2) :