{عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا * إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} صدق الله العظيم (الإسراء: 8 - 9) .
د / عبد الحليم عويس.
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
الحلقة الأولى
اقتباسات من بروتوكلات حكماء صهيون
الحرية السياسية في رأي اليهود:
إن الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة، ويجب أن يعرف الإنسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعما لجذب العامة إلى صفه إذا كانت قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له، وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءا بأفكار الحرية التي تسمى التحررية.
"البروتوكول الأول".
الذهب هو الإله الجديد:
لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين، ولقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة، وإن فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق، إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالا سديدا .... !
"البروتوكول الأول".
الاستقلال السياسي المزيف:
يكفي أن يعطى الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومن تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية وتندلع النيران في الدول، ويزول أثرها كل الزوال.
"البروتوكول الأول".
أكذوبة حكم الشعب:
هل يستطيع عقل منطقي سليم أن يأمل في حكم الغوغاء حكما ناجحا باستعمال المناقشات والمجادلات، مع أنه يمكن مناقضة مثل هذه المناقشات والمجادلات بمناقشات أخرى وربما تكون المناقشات الأخرى مضحكة غير أنها تعرض في صورة تجعلها أكثر إغراء في الأمة لجمهرتها العاجزة عن التفكير العميق، والهائمة وراء عواطفها التافهة وعاداتها وعرفها ونظرياتها العاطفية.