ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر وانقلب شبابهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغرهم به وكلاؤنا، ومعلمونا، وخدمنا. وقهرماناتنا في البيوتات الفنية وكتبنا ومن إليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم، وإليهن أضيف من يسمين"نساء المجتمع"والراغبات من زميلاتهن في الفساد والترف.
"البروتوكول الأول".
والعنف والخديعة (3 - 4) :
يجب أن يكون شعارنا"كل وسائل العنف والخديعة".
"البروتوكول الأول".
والحق والصرامة (5 - 6) :
إن العنف الحقود وحده هو العامل الرئيسي في قوة العدالة فيجب أن نتمسك بخطة العنف والخديعة لا من أجل المصلحة فحسب بل من أجل الواجب والعصر أيضا، إن مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذها، وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعا تحت حكومتنا العليا لا بهذه الوسائل فحسب بل بصرامة عقائدنا أيضا وحسبنا أن يعرف عنا أننا صارمون في كبح كل تحرر!!
"البروتوكول الأول".
الحرية والإخاء والمساواة (شعارات ماسونية مضللة) :
وكذلك كنا قديما أول من صاح في الناس"الحرية والمساواة والإخاء"كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. إن ادعاء الحكمة والذكاء من الأمميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض وقد يناقض بعضها بعضا، إنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة وإن الطبيعة قد خلقت أنماطا غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة، وكذلك في مطاوعة قوانين الطبيعة.
"البروتوكول الأول".
الطريقة إلى صناعة رؤساء يخدمون اليهود: