1)وقارن قول الألبانى: (( ليس لأبى أيوب الأزدى ذكر في (( التهذيب ) )ولا فى (( التقريب ) )ولا فى (( التذهيب ) )وغيرها )) ، بقول الخطيب: (( ليس للحديث موضع في دواوين السنة ) )! . فإن لم تجد بينهما فرقًا في عدم الاحاطة ؛ فاجعل الحكم عليهما واحدًا ؛ على أن وقوع الألبانى في مثل هذا أنكر ، فكتب الرجال عدته وعتاده .
السماء ما لم يحضر العصر ، ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول ، ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق ، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل )) .
ولماذا لم يتعب الشيخ نفسه ، فينظر في موسوعة الكتب الستة (( تحفة الأشراف ) )للحافظ أبى الحجاج المزى ، ليعلم أن لأبى أيوب العتكى فى (( الكتب الستة ) )خمسة أحاديث: ثلاثة منها فى (( الصحيحين ) )، وأنه ممن احتج به الشيخان وجاوز القنطرة !! .
وأنه ممن لا يسئل عن مثله ، وأنه قد ذكره كل من صنف فى (( رجال الكتب الستة ) ):
كالإمام الدارقطنى فى (( ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند البخارى ومسلم ) ) (1/ترجمة1222) و (2/ترجمة1409) ، والحافظ أبو الحجاج المزى فى (( تحفة الأشراف ) )فى أربعة مواضع:
الأول في ترجمة (( أبى أيوب عن سمرة بن جندب ) )حديثًا واحدًا (4/85) .
الثانى في ترجمة (( أبى أيوب عن عبد الله بن عمرو ) )حديثان (6/388) .
الثالث في ترجمة (( أبى أيوب عن أبى هريرة ) )حديثًا واحدًا (10/426) .
الرابع في ترجمة (( أبى أيوب عن جويرية ) )حديثًا واحدًا (11/276) .
وأعاد ذكره فى (( تهذيب الكمال ) ) (33/60/7217) ، والحافظ القيسرانى فى (( الجمع بين رجال الصحيحين ) ) (2/564) ، والحافظ الذهبى فى (( الكاشف ) ) (3/272/7217) ، والحافظ ابن حجر فى (( تهذيب التهذيب ) ) (12/16) و (( تقريب التهذيب ) ) (12/393) .