قلت: فإذن يحيى بن مالك الأزدى العتكى المراغى ، أبو أيوب البصرى ، كما انتهى إليه علم الشيخ ، لم يوثقه إلا ابن حبان ، ولم يذكر فيه غيره جرحًا ولا تعديلًا ، فلم حسّن حديثه ، والحال كذلك استنادًا على توثيق ابن حبان إياه ، وأين العمل بقاعدته التى يذكرها في مثل هذا: (( توثيق ابن حبانٍ لا يُعتمد لأنه متساهل ) )!! (1) .
وأقول: أعجب به من وهمٍ لا يغضُ الألبانى الطرف عن مثله لأحدٍ كائنًا من كان ، وما كنت أظن أن يقع في مثله !! . لا يدرى الشيخ ـ طيب الله ثراه ـ أين ترجمة (( يحيى بن مالك الأزدى العتكى البصرى ) )أحد كبراء رواة البصرة وثقاتهم ومشاهيرهم ، في مصنفات (( رجال الكتب الستة ) )، ويغيب عنه علم مكانها ، فيبحث فى (( الجرح والتعديل ) )لابن أبى حاتم ، ثم يغتبط بعثوره على ترجمته ، وكأنه لم يُسبق ! .
وياليته اكتفى بما علمه ، بل وصف أكابر الحفاظ ـ أصحاب (( التهذيب ) )و (( التقريب ) )و (( التذهيب ) )؛ يعنى ومن فوقهم ـ بالغفلة عن ذكر المشاهير والأعلام !! .
ــــــــــ