4.منح صلاحيات واستقلالية واسعة لإدارات فعاليات البحث العلمي مع الحفاظ على آلية رقابة علمية ومالية.
3 ـ 2 ـ أهداف الدراسة:
-وضع هيكل تنظيمي للبحث العلمي في جامعات القطر يتضمن فعاليات مركزية بالإضافة إلى فعاليات بحث وتطوير على مستوى كل جامعة.
-ربط بنية البحث العلمي بمراكز البحث ومراكز الإنتاج.
-تمكين الجامعات من القيام بمهامها العلمية المتكاملة والمتفاعلة مع المجتمع والتي يشكل البحث العلمي أحد أركانها الرئيسية.
-تحديد توجهات عامة للبحث العلمي بما ينسجم مع الظروف المحلية والمحيط العلمي التكنولوجي والاقتصادي العالمي.
-استغلال الطاقات الكامنة (بشرية_مادية) المتوفرة حالياُ في جامعات القطر وتطويرها وصولًا إلى تحقيق إنتاجية عالية للبحث العلمي.
-اعتماد الجدوى الاقتصادية كركيزة أساسية في البنية والتوجهات المقترحة للبحث العلمي وذلك من خلال آلية تشغيل لا مركزية متطورة لفعاليات البحث العلمي.
3 ـ 3 ـ الهيكل المقترح لبنية البحث العلمي:
تم إعداد هذا الهيكل انطلاقًا من أهداف البحث العلمي المحددة أعلاه ومن المنطلقات العلمية والاقتصادية والتنظيمية التي تم تفصيلها في الفقرة السابقة.
3 ـ 3 ـ 1 ـ منظور عام:
3 ـ 3 ـ 1 ـ 1 ـ سويات الهيكل:
يتوزع الهيكل المقترح على سويات ثلاث هي:
* الإدارة المركزية:
وتمثل مجموعة فعاليات ترتبط مباشرة بمجلس البحث العلمي وتتعاون مع الفعاليات اللامركزية المختلفة. تتصف هذه الفعاليات بكونها مشتركة بين مختلف بنى البحث الخاصة بكل جامعة وتعمل بشكل أساسي كفعاليات مساندة علمية ومالية لمعاهد البحوث.
* فعاليات البحوث في الجامعة:
وتمثل مجموعة معاهد البحوث التي تعمل بشكل لا مركزي وتتمتع بصلاحيات إدارية وعلمية ومالية واسعة. يعتبر مخبر البحث التخصصي حجر الأساس في هذه المعاهد ويعمل بشكل منفصل عن الأقسام العلمية في الهيكل التدريس الحالي للجامعة بالرغم من اعتماده على أعضاء الهيئة التدريسية كأطر باحثة.
يتم تحديد المعاهد والمخابر في كل جامعة حسب الإمكانات الذاتية والموضوعية فيها. تتعامل معاهد البحوث مع فعاليات سوية الإدارة المركزية من جهة ومع فعاليات سوية المحيط الخارجي.
* المحيط الخارجي: