المتحدة ... 57.0 ... 28.2 ... 33 ... 1632
الدانمارك ... 5.1 ... 2.9 ... 31 ... 1738
فرنسا ... 56.0 ... 2.4 ... 40 ... 1770
ألمانيا الغربية ... 61.0 ... 27.8 ... 48 ... 2190
اليابان ... 123.2 ... 60.3 ... 63 ... 3082
الولايات المتحدة ... 248.0 ... 122.0 ... 69 ... 3391
ومن المثير للاهتمام أن نقارن كذلك ما يسمى بـ"فجوة العلم"بين مجمل الدول العربية وبين الولايات المتحدة على سبيل المثال، حيث نجدها تصل إلى 4299 أي 200 مرة أكبر من الفجوة الاقتصادية، مما يعني أن المستقبل سيكون أسوأ كثيرًا من الحاضر.
وإذا ما انتقلنا إلى الإحصاءات المتعلقة بالاستثمارات في التعليم العالي في سورية فإننا نلاحظ محدوديتها، وأنه بالرغم من زيادة القيم المطلقة للاعتمادات المخصصة للتعليم العالي في الموازنة العامة للدولة بالأسعار الجارية، فإن النسبة المئوية لها بقيت ثابتة تقريبًا بالرغم من حتمية الزيادة (الجدول رقم II) .
الجدول رقم ( II) :
الأعوام ... 1994 ... 1995 ... 1996 ... 1997 ... 1998 ... 1999
الموازنة العامة للدولة ... 144162 ... 162040 ... 188050 ... 211125 ... 237300 ... 237300
موازنة التعليم العالي ... 4073 ... 4875 ... 5750 ... 6260 ... 6701 ... 6701
نسبة موازنة التعليم العالي إلى موازنة الدولة ... 2.8% ... 3% ... 3% ... 3% ... 2.82% ... 2.82%
موازنة جامعة دمشق ... 780 ... 987 ... 1015 ... 1296 ... 1300 ... 1300
نسبة موازنة جامعة دمشق موازنة التعليم العالي ... 19% ... 20% ... 18% ... 19% ... 19% ... 19%
أما على صعيد سياسة البحث العلمي والاستراتيجيات العائدة له فإننا نجد بالإضافة إلى الوثائق المنشورة كنتائج لاجتماعات وزراء التعليم العرب في سنوات متعددة، أن أفضل الدراسات التي أنجزت في هذا المجال هي تلك التي قام بها فريق عمل من مركز البحوث والدراسات العلمية بالتعاون مع إحدى منظمات الأمم المتحدة بالتسعينات، والتي تم نشرها وتداولها في الأوساط العلمية العربية والسورية. وكذلك نشير إلى النتائج التي توصلت إليها مؤتمرات وندوات الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية خلال الفترة (1994 - 2000) ولاسيما مؤتمر الشام الدولي الثاني الذي عقد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي في نيسان 1999، بعنوان"التقانات المعلوماتية والتحديات المستقبلية في الدول النامية- الاحتياجات والأولويات"، حيث عولجت محاور المعلوماتية وخصوصيات الدول النامية، والتقانات والنظم، والاستثمار في الإنسان، وإدارة التغيير، والقرن الحادي والعشرون وفرص العمل في مجتمع المعلومات، وأخيرًا صياغة المستقبل وعوامل نجاح الأفراد والمؤسسات والدول، حيث تم إنجاز مجموعة من الوثائق الاستراتيجية الهامة*، تمكن الدول النامية بشكل عام وسورية بشكل خاص في حال وضعها موضع التنفيذ من دخول عصر المعلومات ومواكبة مايجري في العالم من تغيرات مصيرية، ومن تعزيز القدرة التنافسية والبقاء.