الصفحة 12 من 71

وبدافع هذا الحرص فإن الطبيب حين يأخذ في علاج المدمن ، أو المبتلي بمرض وبائي يضيف إلى علاجه المادي ما يمكن أن يستثمر مع المريض نفسيا وروحيا ، في عدم الإقدام على أسباب المرض مرة أخرى .

ولا بأس أن يبين لمريضه كيف أن طاقته أمانة، وكيف أن فكره وماله أمانة وأنه مسئول عن عمره فيم يفنيه ، وعن شبابه فيم يبليه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن أسرته كيف فرط في حقها، وعن مجتمعه ماذا عمل من أجله؟

ومن نصح الطبيب لمريضه:

أن يحدد له قائمة طعام لا يتعداها

ذلك أن الطبيب أدرى من المريض بما يلائمه من أطعمة وأشربه.

وقد روى أبو داود والترمذي وابن ماجه بأسانيدهم من حديث أم قيس الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله r ومعه علي ، وعلى ناقه، ولنا دوالي معلقة، فقام رسول الله r يأكل منها، وقام علي ليأكل؟ فطفق رسول القه r يتول لعلي: مه إنك ناقه؟ حتى كف علي .

قالت: وصنعت شعيرا وسلقا فجئت به، فقال رسول الله r يا علي أصب من هذا فإنه أنفع لك.

ومن نصح الطبيب لمريضه أن يحدثه بآثار البلاء وثمراته:

ا- ومن ذلك أن البلاء يكفر الخطايا:

وفي ذلك يروي مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله r قال:"لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا حط الله بها من خطيئته"ومن حديث عائشة- رضي الله عنها- كذلك؟

"ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها".

2-ومن ذلك أن البلاء قد تكتب به حسنة، أو تزال به سيئة

وفي ذلك يروي مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله r قال."ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة أو حط عنه بها خطيئة".

3-ومن ذلك رفع الدرجة:

وفي ذاك يروي مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله r قال:"ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة"

4-ومن ذلك أن الأجر في ذلك يكون على قدر البلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت