الصفحة 11 من 71

ومن واجب الطبيب نحو مريضه:

تعهده ومتابعته وعيادته على أن ذلك عبادة لا مجرد عمل مهني.

إن عيادة المريض دون علاج عبادة تفضي إلى الجنة فكيف اذا أضيف إليها العلاج ؟

وقد روى مسلم في كتاب البر والصلة والآداب: باب فضل عيادة المريض 4/ 1989أن حديث ثوبان: عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع.

المخرفة: سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء أي يجتني وقيل هي الطريق أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة .

خرفة الجنة: الخرفة اسم ما يخترف من النخل حتى يدرك وقيل هي الثمرة إذا نضجت وعند البخاري في الأدب المفرد، قلت لابن قلابة ما خرفة الجنة؟ قال: جناها.

وروى مسلم عن قربان."من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة قيل يا رسول الله"

وما خرفة الجنة؟ قال: جناها"."

عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله r:

أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني .

عن البراء بن عازب

أمرنا رسول الله r"أن نتبع الجنائز، ونعود المريض، ونفشي السلام"

قال ابن بطال: يحتمل أن يكون الأمر للوجوب بمعنى الكفاية كإطعام الجائع، وفك الأسير.

ويحتمل أن يكون للندب للحث على التواصل والألفة

وجزم الداودي بالأول فقال: هي فرض يحمله بعض الناس عن بعض

وقال الجمهور هي في الأصل ندب

وقد تصل إلى الوجوب في حق بعض دون بعض وعن الطبري تتأكد في حاله من ترجى بركته وتسن فيمن يراعى حاله، وتباح فيما عدا ذلك .

ابن حجر: ويلتحق بعيادة المريض تعهده وتفقد أحواله والتلطف به وربما كان ذلك في العادة سببا لوجود نشاطه وانتعاش قوته.

ومن واجبات الطبيب نحو مريضه بذل النصيحة له

وهذا أمر يتميز به الطبيب المسلم عن غيره ففي أوربا الحديثة ينهون الطبيب عن أن ينصح مريضه بالإقلاع عن أسباب مرضه كما نبه على الأطباء هناك أن يقتصروا مع مرضى الايدز على العلاج وحده؟ كمهمة محددة طعم لا يتعدونها إلى غيرها من النصيحة أو الوعظ .

الطبيب المسلم حريص على صالح مريضه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت