الصور والتخريجات فحسب.
وأرى أن هذا الاقتراح من جنس اقتراحات أخرى عصرية مماثلة، تحوم حول الحِمَى، وربما تؤول إلى الدخول من النوافذ، بعد أن أُقفل الباب، حتى إذا ما كثرت النوافذ المشرَّعة، رجا بعضنا على الأقل العودة إلى الدخول من الباب الرسمي.
د. رفيق يونس المصري
مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي
جامعة الملك عبد العزيز - جدة