1.نبي الإسلام يصادق على صحة ما مع أهل الكتاب، أي صحة التوراة والإنجيل.
2.رفض فريق من أهل الكتاب، وهم اليهود في أيام محمد، أن يؤمنوا بنبي الإسلام.
3.إن الكتاب المقدس هو كتاب الله، كما هو واضح في النص، في ايام النبي محمد.
المائدة 47:5"وليحكم أهل بما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فيه فأولئك هم الفاسقون"
نلاحظ هنا ما يلي:
1.إن المسيحيين مدعويين إلى الحُكْمِ بأحكام الإنجيل، فلو كان الإنجيل محرفًا، فهل يطلب منهم القرآن أن يحكموا بما هو محرف.
2.قوله بما أنزل الله فيه، أي بما أنزل فيه من كلام وشرعٍ ووصايا، أي أن الإنجيل هو كلام الله.
المائدة 43:5"وكيف يُحَكِّمونَكَ وَعِنْدَهُمُ التوراة فيها حكم الله"
نلاحظ هنا:
1.أن التوراة كانت بأيدي اليهود في الجزيرة العربية في أيام نبي الإسلام.
2.إن سبب رفض اليهود للدعوة الإسلامية لم تأت من فراغ، بل لأن لديهم التوراة.
3.إن الكلام الذي في التوراة هو حكم الله، أي شرع ووصايا الله.
أي أن الآية 43 والآية 46 من سورة المائدة وبنص واضح وصريح، تؤكد على أن التوراة والإنجيل معًا، أي كل الكتاب المقدس، كان بأيدي المسيحيين واليهود في الجزيرة العربية في أيام محمد، وأنهما كلام الله وحكم الله وشرع الله.
3-يشهد القرآن أن التوراة والإنجيل مُنزَّلة أي"موحى بها"من الله.
آل عمران 1:3-4"نزَّل عليك الكتاب بالحقِّ مصدقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبلُ هدىً للناس..."
نلاحظ هنا عدة أمور مهمة:
1.القرآن مصدقًا لما بين يدي النبي، فما الذي كان بين يدي النبي قبل القرآن، وحسب النص، كان بين يديه التوراة والإنجيل.
2.هل يصادق القرآن على صحة كتب محرفة، والجواب في العقيدة الإسلامية هو بالنفي، القرآن يصدق صحة كتب منزلة وصادقة، أي أن التوراة والإنجيل معصومة.