3.إن التوراة والإنجيل منزلة قبل القرآن، وأنها صادقة منذ لحظة نزولها إلى أيام محمد.
النساء 136:4"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزِّلَ على رسوله والكتاب الذي أُنْزِلَ من قبل، ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضَلَّ ضلالًا بعيدًا".
نلاحظ هنا أمور عظيمة:
1.أمر قرآني واضح وصريح بالإيمان بالكتاب المقدس.
2.إن المسلم الذي لا يؤمن بالكتاب المقدس هو إنسان ضالٌ ضلالً بعيدًا.
المائدة 68:5"قل يا أهل الكتاب لستم على شيءٍ حتى تقيموا التوراة والإنجيل، وما أُنزل إليكم من ربكم..."
نلاحظ هنا:
1.دعوة القرآن لأهل الكتاب، أي للمسيحيين واليهود، أن يقيموا أحكام التوراة والإنجيل.
2.أن التوراة والإنجيل صادقة وهي كلام الله، وهي دليل صدق الإنسان.
المائدة 66:5"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أُنزِلَ إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم"فالذي يقيم أحكام التوراة والإنجيل يباركه الله بالخيرات، فهل يقيمون أحكام كتبٍ محرفة، والجواب قطعيًا بأنها ليست محرَّفة.
4ـ يصادق القرآن على التوراة والإنجيل، فهل يصدِّق كتابًا مُحرَّفًا
يونس 37:10"وما كان هذا القرآن أن يفتري من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين"
يوسف 111:12"ما كان حديثًا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه، وتفصيل كل شيء"
فاطر 31:35"والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدِّقًا لما بين يديه"
المائدة 46:5"وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقًا لما بين يديه من التوراة وآتيناهُ الإنجيل فيه هدىً ونور ومصدقًا لما بين يديه من التوراة وهدىً وموعظة للمتقين"