المائدة 48:5"وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه"فالقرآن مهيمن وحافظ للكتاب المقدس، وبالتالي تهمة تحريف الكتاب المقدس هي طعن بالقرآن نفسه، لأن المفروض أن القرآن يحافظ على التوراة والإنجيل.ونلاحظ هنا تعدد النصوص حول وجود التوراة والإنجيل بين أيدي نبي الإسلام.
5-القرآن يدعو محمد إلى سؤال المسيحيين واليهود
النحل 43:16"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
أكبر الأدلة على عدم التحريف.
1.سلامته من أثر غايات وأميال الناس.
2.منطق النبوات: نبوات العهد القديم وإتمامها في العهد الجديد، ونبوات كثيرة في العهدين ستتم في مستقبل الأيام.
3.لا يستطيع العقل أن يقبل بالقول أن الله عاجز عن حفظ كتابه الذي وعد بحفظه.
قال المسيح الصادق والأمين
فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ
لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.
وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد