فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 11

حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني حدثنا ابن وهب حدثني هشام بن سعد أن زيد بن أسلم حدثه عن ابن عمر قال

أتى نفر من يهود فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القف فأتاهم في بيت المدراس فقالوا يا أبا القاسم إن رجلا منا زنى بامرأة فاحكم بينهم فوضعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة فجلس عليها ثم قال بالتوراة فأتي بها فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك ثم قال ائتوني بأعلمكم فأتي بفتى شاب ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع.

ويا ليت كل مسلم يقول ينزع يقول: آمنت بك وبمن أنزلك

فالتوراة كانت بين يدي محمد ووقرها بوضعها على الوسادة ولم يتهمه بالتحريف كما يفعل البعض الآن

بعد محمد - مستحيل، لتطابق النسخ الحالية بما جاء في المخطوطات السابقة لأيام محمد.

خامسًا: الرد على تهمة التحريف من قرآن المسلمين

احتوى قرآن المسلمين على دلائل قاطعة تبين أن الكتاب المقدس، أي التوراة والإنجيل، كانت صادقة وسليمة في أيام المسيح وأيام الرسل وحتى أيام نبي الإسلام في بداية القرن الميلادي السابع، والحقيقة أنه لا توجد في القرآن أية إشارة من قريب أو بعيد على تحريف نصوص التوراة والإنجيل في أي وقتٍ من الأوقات.

من الآيات القرآنية التي تشهد بصحة الكتاب، أي التوراة والإنجيل:

1-يتلونه حق تلاوته. البقرة 121:2"الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حقَّ تلاوته أولئك يؤمنون به، ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون"

نجد هنا عدة حقائق:

1.تلاوة الكتاب حق تلاوته، أي كما هو بالضبط.

2.التحذير لجميع الناس من أن يكفروا به.

3.الخاسرون هم الذين لا يؤمنون بالتوراة والإنجيل.

2-الكتاب المقدس هو كلام الله. البقرة 101:2"ولما جاءَهم رسولٌ من عند الله مصَّدقٌ لما معهم، نبذ فريقٌ من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون".

نلاحظ هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت