هل يستطيع البشر أو الشيطان تحريف كتاب الله القادر على كل شيء الذي وعد بحفظ كلمته إلى الأبد كما هو وارد في كل المخطوطات التي قبل الإسلام بمئات السنين.
2.هل قمت بالدراسة بنفسك واكتشفت التحريف بعد أن قرأت الكتاب المقدس كاملًا، أم أنك سمعت ذلك من معلم في المدرسة، أو من صديق، أو داعية، أو شيخ، أو من أهل البيت ؟،وهل أنت متأكد من صحة ما سمعت ؟ أو أنك من الجهال الذين يتبعون مبدأ ألولو.
3.هل قرأت عن التحريف في مصادر وكتب إسلامية، وهل أنت متأكد من صحة ما قرأت ؟
4.لنفرض أن كلامك صحيح، وأن الكتاب الذي معنا اليوم مُحَرَّف، فأين الأصل غير المحرف ؟
التوسع في سؤال متى تم التحريف.
أيام المسيح، أي قبل محمد: لدينا ( تقريبًا 5000 مخطوطة ) تواريخها من القرن الأول حتى السابع.
أيام محمد - شهد محمد والقرآن بأن الكتاب المقدس هدى ونور للناس. والتوراة كانت موجودة بنصها العبري بين يدي اليهود ومحمد صرح بإيمانه بها وأنها طبق حكم الرجم الموجود فيها كما هو باق إلى هذا اليوم (بعكس القرآن الذي سقطت منه آية الرجم)
يقول البخاري: حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال
إن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم فقالوا نفضحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم قالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة (بخاري 6336)
ونقرأ في سنن أبي داود 3859