جميع الحفريات الأثرية في فلسطين والأردن والعراق ومصر وسوريا تؤكد صحة رواية الكتاب المقدس. مثل الحفريات في أطلال مدينة أوغاريت القديمة في سوريا وتل العمارنة وآثار بابل وأريحا القديمة والقدس ومجدّو وبيسان، وأسماء المدن الكثيرة في أعمال الرسل والتي تم اكتشاف آثار معظمها. وآثار الأماكن التي زارها الرب يسوع.
ت. ألتاريخ: مثل تاريخ وادي النهرين وقدوم إبراهيم من العراق والخروج من مصر والضياع في البرية، وتاريخ إسرائيل القديم والسبي البابلي، وأيضًا ولاية كيرينيوس على سوريا، وتاريخ الشعوب القديمة المنقرضة مثل اليبوسيين والحثيين والأموريينالذين يتحدث عنهم الكتاب المقدس.
ث. شهادات واختبارات ملايين المؤمنين:- كيف تغيرت مسيرة هؤلاء الناس بتأثير وعمل كلمة الله في حياتهم من الرسول بولس إلى يومنا هذا.
ج. العلوم الإنسانية المختلفة:- 1. يوجد في الكتاب المقدس حقائق علمية مذهلة ثبت صدقها وتطابقها مع العلم الحديث، مثل الوراثة والأجنة. وعلم التربية. وعلم الإجتماع. وعلم النفس. كذلك الوصف الرائع والدقيق لحقيقة الطبيعة البشرية.
ح. المنطق:-1. استخدام أسئلة منطقية للرد على تهمة التحريف:-
من قام بالتحريف ( أعطي أسمائهم ودليلك)
كيف تم التحريف ( رغم وجود الكتاب في كل بلاد العالم)
متى تم التحريف (في أي عصر من العصور)
لماذا تم التحريف (ولماذا لم تحذف الآيات التي تتكلم بالويل على اليهود والخطاة……..)
أين تم التحريف (أعطي أسماء البلدان)
ماذا أو ما الذي تم تحريفه (ما هي المقاطع التي حرفت وما دليلك الذي يجب أن يكون من خارج القرآن فلا يمكن أن يكون كتاب محمد الخصم والحكم بنفس الوقت)
والسؤال الأهم: هل يعقل أن يتم تحريف كلام الله؟!
فهل علم الله بالتحريف ,
لماذا لم يوقف الله التحريف,