فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 11

6.كتاب:"القول الجميل في الرد على من غَيَّر الإنجيل"لمؤلفه الإمام الغزالي المعروف بحجة الإسلام. وكتب أُخرى كثيرة ألفها البيروني والمسعودي والأشعري والطبري واليعقوبي وأحمد بن عبد الله بن سلام الذي ترجم لهارون الرشيد التوراة والإنجيل، كذلك كتب الخَزرَجي وأبو القاسم القيس وغيرهم.

3-بلغت الكتابات الإسلامية ضد الكتاب المقدس أوجها في نهاية القرن التاسع عشر، وفي القرن العشرين، حيث ظهرت عشرات، بل مئات الكتب الإسلامية، التي تقول بتحريف الكتاب المقدس، وسأذكر هنا فقط أهم أربعة مؤلفين كتبوا في الموضوع.

1.الشيخ رحمة الله الهندي في كتابه الضخم: إظهار الحق.

2.الإمام محمد أبو زهرة في كتابه: محاضرات في النصرانية.

3.الدكتور أحمد شلبي في كتابه المسيحية.

4.كتابات الشيخ أحمد ديدات الكثيرة جدًا.

5.كتاب: السيف الحميدي الصقيل.

ب. أسباب توجيه تهمة التحريف إلى الكتاب المقدس.

1.عدم وجود أية إشارة أو نبوة إلى نبي الإسلام في الكتاب المقدس يعتبر السبب الرئيسي الأول في القول أن المسيحيين حرفوا وغيروا وحوروا في كتابهم. نقرأ في سورة المائدة 15:5"يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبيِّن لكم كثيرًا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثيرٍ قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مبين"وبحسب كتب التفاسير الإسلامية، فقد أخفى أهل الكتاب بالتحريف والتبديل ما في الكتاب المقدس عن النبي محمد، ونقرأ في سورة الصف 6:61 قول القرآن:"وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يديَّ من التوراة ومبشرًا برسولٍ من بعدي اسمه أحمد..."ولعدم وجود هذا الكلام المنسوب إلى المسيح في الإنجيل، تمَّ إطلاق تهمة التحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت