6.إعلاناته: عن طبيعة الله الواحد والمثلث الأقانيم، عن وجود السماء وجهنم والملائكة والأرواح الشريرة وأصل الكون ومصيره وعن والطبيعة البشرية.
7.نبواته: عن ما حدث ويحدث الآن وسيحدث في المستقبل، وخصوصًا النبوات عن المسيح والخلاص الذي أعده لنا بموت الصليب والقيامة.
8.وعوده: بالخلاص والحياة الأفضل وحماية الرب وبركته للمؤمن، والوعد بالغفران للتائبين والحياة الأبدية.
9.تاريخه: تاريخ الوحي وتدوينه وتناقله عبر الأجيال، وإخباره عن الشعوب القديمة المختلفة التي سكنت الشرق الأوسط بشكلٍ خاص، ومسيرة التاريخ من آدم حتى المسيح، والنبوات عن أحداث تاريخية ستتم حتى اليوم الأخير.
10.تأثيره في العالم:
تأثير الكتاب في الأدب والفن.
تأثير الكتاب في الحضارة.
تأثير الكتاب في حياة الإنسان المؤمن.
ثانيًا: تهمة تحريف الكتاب المقدَّس
أ. ظهور التهمة:
1-برزت تهمة التحريف بشكلٍ خاص بعد الهجرة النبوية إلى يثرب، أي المدينة المنورة, أي في السور المدنية بعد وفاة ورقة بن نوفل، وتطورت في القرن الثالث الهجري. وخاصة بعد الشروع في وضع المصنفات التي تفسر القرآن.
2-ظهرت تهمة التحريف في بعض الكتب الإسلامية في القرون الوسطى، مثل:
1.كتاب:"هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"الذي ألفه الإمام الغير المؤمن شمس الدين محمد بن أبي بكر إبن قيم الجوزية المتوفى سنة 751هجري.
2.كتابات أحمد ابن إدريس بن عبد الرحمن أبو العباس، الملقب بِ شهاب الدين القرافي، وخاصة كتاب:"الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة" ( توفي القرافي سنة 684هجري ) .
3.كتاب:"الفصل بين الملل والأهواء والنحل"لمؤلفه أبو محمد ابن حزم المتوفى سنة 456هجري.
4.كتاب:"شفاء الغليل في بيان ما وقع في التوراة والإنجيل من التبديل"لمؤلفه الإمام الجويني.
5.كتاب:"الملل والنحل"لمؤلفه الشهر ستاني.