2.ما بين أيدي المسلمين لا يمثل"إنجيل عيسى"كما جاء وصفه في القرآن ( آل عمران 48:3/المائدة 46:5،110/آل عمران 4:3،48) . فكلمة إنجيل في القرآن تعني كتاب عيسى ( كتاب واحد ) ، ولدى المسيحيين أربع كتب.
3.القول بأن الكتاب المقدس قد نُسِخَ بنزول القرآن. فالقرآن في نظر المسلمين هو خاتم النبوة، وهو يحتوي على الوحي الإلهي بأجمعه، وهو الكتاب الوحيد الذي وعد الله بحفظه، في حين لم يتعهد الله، كما يقول المسلمون، بحفظ التوراة والإنجيل من الفساد عن طريق التحريف وَلَيِّ اللسان والنسخ.
4.حقيقة وجود الإختلافات الكثيرة بين الكتاب المقدس والقرآن أدت بالمسلمين إلى القول بتحريف الكتاب المقدس. وتشمل الإختلافات معظم القضايا العقائدية والتشريعية والأخلاقية، مثل طبيعة الله والخلق وطبيعة الإنسان والشريعة وأساس الغفران والرحمة وموضوع الصليب ومسيرة التاريخ ونهاية العالم.
5.استخام ما يسمى:"إنجيل برنابا"، كدليل لإطلاق تهمة التحريف على الكتاب المقدس.
ت. مدى اتساع التهمة، ومدى تأثيرها على المسلمين
إن لسان حال كل مسلم تقريبًا هو القول بأن الكتاب المقدس محرف، وهذا يجعله يمتنع عن دراسة الكتاب المقدس، وإن دَرَسَهُ فيكون قصده في الغالب إيجاد الأخطاء والعيوب المزعومة. والقول بالتحريف يعني الإستخفاف بالعقائد، واتهام أصحاب الكتاب بالكفر والشرك، وحتى الطعن في أخلاقهم.
ثالثًا:- الردود على تهمة التحريف
أولًا: الرد من العهد القديم:
تثنية 2:4"لا تزيدوا ولا تنقصوا"
مزمور 89:119"إلى الأبد يا ربُّ كلمتك مثبتة في السَّماوات"
151:119-152"... وكل وصاياك حق...إنك إلى الدهر أسستها"
160:119"...وإلى الدهر كل أحكام عدلك"
أمثال 5:30-6"كل كلمةٍ من الله نقية، ترسٌ هو للمحتمين به، لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فَتُكَذَّب"
أشعياء 8:40"... وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد"