الباب الثاني - متى يكون البقاء للأصلح ؟ ...
لا يكون البقاء للأصلح إلا في الحالات التالية
1.عندما يكون هناك أناس يطبقون منهج الله بمعناه الشمولي ويضحون من أجله بكل غال ونفيس ويتحملون التبعات والأعباء فهؤلاء هم الذين يكتب الله على أيديهم النصر ويمكن لهم في الأرض:
2.وكذلك عندما يكون الصراع بين الحق الجلي والباطل الجلي
3.عندما يكون الصراع بين القلة المؤمنة المستضعفة وبين الكثرة الكافرة كما كان بين الأنبياء ومن معهم من المؤمنين وبين الكفار فمن الذي انتصر ؟ ...
الباب الثالث - أسباب النصر ...
•الإيمان والعمل الصالح ...
•الثبات والإكثار من ذكر الله وطاعة الله ورسوله وعدم التنازع والصبر وعدم البطر والرياء والغرور ...
•إن تنصروا الله ينصركم
•عدم الفرار ...
•عدم الاغترار
•لكي ينتصر الإسلام
•النصر له ثمن باهض
•اليقين بأن دين الله وهو الغالب ...
•عندما تكون الأهداف واضحة ...
•الفرق بين أهداف المسلمين وأهداف الكفار
•من معاني النصر:
الباب الرابع - متى ينتصر الباطل على الحق ؟ ...
ينتصر الباطل على الحق في الحالات التالية ...
1.عدم تماسك المؤمنين التنازع والخصام والمعاصي
2.الظلم بكل أنواعه وصوره: ...
3.الفساد العام فساد العقيدة والعبادة والنظم والحياة
4.الغرور والفخر:
5.كراهية الموت في سبيل الله
6.عدم التضحية بالمال والنفس في سبيل الله
7.إيثار الفاني على الباقي
8.الركون إلى الأرض والتثاقل
9-كفر النعم
الباب الخامس- بعض النتائج الهامة
•البقاء للأقوى عندما يكون الصراع بين باطلين فيكلهم الله تعالى إلى أنفسهم إلى حين ...
•الحروب تولد التحدي والإبداع وتسخير طاقات الكون وتظهر حقيقة المتحاربين ...
•نظرتان مختلفتان ضرب القرآن الكريم لنا مثلا عن أصحاب تلك النظرتين الذين تكلمت عنهم آنفا
•الله تعالى وحده الفعال لما يريد
•المستقبل لهذا الدين (حتما) فدين الله منصور لا محالة