الصفحة 11 من 512

•لا بد من العودة الصادقة الكاملة إلى دين الله دون ترقيع أو تمييع أو كذب أو تجزيء: ...

•ما هو المخرج مما نحن فيه اليوم ؟

عودة صادقة إلى الله تعالى شاملة:

طبيعة المنهج القرآني

التربية الجهادية

•نقلةٌ بعيدة

•استعلاء الإيمان

•هذا هو الطريق

•معركتنا مع اليهود

وكتبه

علي بن نايف الشحود

الباحث في القرآن والسنة

في 16 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 2/8/2004 م

الباب الأول- اختلاف الإجابة على السؤال

الفصل الأول - لقد انقسم الناس في الإجابة على هذا السؤال إلى فريقين:

1.فريق يرى البقاء للأقوى

( وهم غالب الناس) وذلك من خلال النظر إلى الامبراطوريات القديمة والدول الحديثة حيث إن الأقوياء هم الذين كانوا يسيطرون على الضعفاء ، وكذلك من خلال الواقع العملي الذي يراه الناس، من انتصار الدول الكبرى على الدول الصغرى وهو أمر لا يماري فيه أحد

مناقشة هذا الرأي:

زوال تلك الدول ، لماذا زالت ؟ تلك الدول القديمة والحديثة هل بقيت قوية منتصرة أبد الدهر ؟ أم أنها زالت كغيرها من الدول التي عاشت فترة من الزمان ثم انتهى أمرها ؟ والصواب الثاني أنها زالت كغيرها وهذه سنة الله تعالى في الخلق قال تعالى في سورة آل عمران { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140}

أين ذهبت قوتها ؟ لقد أصابها ما أصاب غيرها من الدول كبرت وشاخت وزالت قوتها وأفلت بالرغم من أن الذي ينظر إليها من الخارج يقول لن تزول قوتهم

سبب بقائها مدة من الزمان يعود للأسباب التالية:

العالم كله يسير وفق شريعة الغاب فإذا كان العالم كله يسير وفق شريعة الغاب فلا شك عندئذ أن البقاء للأقوى لأن الله تعالى يكلهم إلى أنفسهم ويتخلى عنهم فالكل مبطلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت