إما أن تنتقل إلى محافظة أخري أو دولة أخرى ..
أو تتحول إلى إنشاء قواعد جديدة في المناطق الوعرة أو تنضم إلى مجموعات المناطق الوعرة ..
المناطق الوعرة في الأمة كثيرة منها: جبال اليمن .. السراة .. تهامة .. سيناء .. الجبل الأخضر .. جبال المغرب العربي .. غابات السودان .. جبال كردستان .. جبال أفغانستان وباكستان .. غابات جنوب شرق أسيا .. الخ .. كما أن قناعتي الحالية أن المدن أشد وعورة في وسط الغابة البشرية .. إذا أحسنا ترتيباتنا الأمنية .. لأنها تحد من استخدام العدو لأسلحته ..
ثانيًا: سياسيًا:
عدم الدخول في أي مفاوضات مع العدو .. مطلقًا .. فلا نفرح بنصر تكتيكي لنتفاوض به مع الخصم .. فلا زال هو الأقوى .. ولازال يمكنه القضاء علينا سياسيا وعسكريًا .. فينتبه لهذا الباب .. ويغلق في هذه المرحلة ..
وإنني اعتقد أن التفاوض الوحيد ما دمنا متفوقين على العدو قادرين عليه ومنتصرين .. هو في نهاية الصراع لإملاء الشروط على العدو .. وتوقيع وثيقة استسلامه لنا .. وخضوعه وإلزامه بالشروط العمرية ..
بتوظيف نتائج الضربات السابقة من خلال استخدام كافة الوسائل السياسية .. السابق الحديث عنها .. على مستويين:
على مستوى العدو ومنظومته .. يتم استثمار الضربات لإحداث فجوة بين النظام المسيطر ورعاياه داخليًا .. وإسقاط هيبتها خارجيًا .. لإحداث ثغرة في منظومتها السياسية .. وتوفير مناخ يؤهل توابعها السياسية على التمرد ..
على مستوى الأمة وشعوبها .. تستثمر الضربات في كسب الشعب في صفنا .. وعزل النظام عن الشعب .. والبدء في تجريده من أدواته ..
هذه هي المرحلة التي نحن بصددها الآن .. ويمكننا التوقف عندها في الحديث .. بحيث نترك الأمر يتطور ميدانيًا .. وفق ظروف الميدان وقدرات القيادة التي تدير الحرب .. ونرجئ الكلام عن التوجيهات العامة التي تناسب المرحلتين المستقبليتين:
المرحلة الثانية (التوازن) بداية التمركز واستخدام الأسلحة الثقيلة ..
المرحلة الثالثة (الحسم) تنظيم القوات واحتلال المدن