حتى نكلل مجهودنا بالنجاح .. لابد من توفر عدد من العوامل الإدارية التي تضمن استمرار المعارك .. إلى الحين الذي بعده يكون تسليحنا وذخيرتنا وتمويننا وتمويلنا من العدو .. مصداقًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "وجعل رزقي تحت ظل رمحي" ..
ومن أهم هذه الأمور:
هو السلاح الجيد والمناسب للميدان (يراجع موضوع زبدة الشراح في الذخيرة والسلاح)
حيث وفر الكاتب علاوة على المواصفات والأسعار كذلك الاستخدام التكتيكي للسلاح وميدان عمله ..
الذخائر .. حتى لا تتحول الأسلحة في أيدينا إلى عيدان حطب .. لابد أن نوفر لها كمية المناسبة من الذخائر .. كما علينا إحسان تخزينها حتى لا تتلف علينا من الرطوبة ..
المواد المتفجرة والصواعق والفتائل لا بد من تخزين كميات كبيرة منها
الأسلحة المضادة للطيران .. حيث أن عدونا يعتمد اعتمادًا كليًا على الطيران ولا يتقدم إلا إذا تأكد من خلو الميدان .. فعلى الإخوة الحصول على أنواع من الأسلحة المضادة للطيران ذات مدى بعيد .. ولعل الصين أو روسيا توفر مثل هذه الأسلحة .. كما أن مستودعات الجيوش مملوءة منه ..
المواد الطبية .. والطبيب .. بحيث لا يتم تتبع مصابينا من هذه الثغرة ..
وخلاصة القول .. إن حسن الإعداد للمعركة من الناحية الإدارية ييسر النجاح فيها .. فلا يهمل الجانب الإداري على حساب الجانب العمليات .. فيقع الأفراد أسرى العجز في التجهيزات ..
إدارة المعركة
للدخول في أي معركة لابد من توفر عدة معلومات أساسية في ضوئها نقرر ونتخذ قرار الضرب .. فمنها الحصول على معلومات عن العدو وتسمى هذه العملية استطلاع العدو .. ومنها معرفة قدراتنا وإمكانياتنا الإدارية والقتالية .. وتسمى هذه العملية دراسة قواتنا .. وفي ضوء هذا وذاك تخرج الخطة المناسبة .. إما بالضرب أو تحاشي هذا الهدف ..
أيضًا من المهم معرفة أسلوب العدو العسكري (العملياتي) في الحرب القادمة .. يمكننا أن نلخصه أنه سيعمل على ثلاثة محاور أساسية