استخدام سلاح الجو لدك البنية التحتية والمنشآت الحيوية والوحدات العسكرية لإرباك الدولة وتمزيق ارتباطها الأرضي واللاسلكي ..
استخدام عناصر موالية (المنافقين) من أهل البلاد كقوة برية تبدأ العمل العسكري الميداني ..
قوات التحالف اليهودي الصليبي والتي تتولى إدارة المناطق المحررة من قبل قصف الطيران والهجوم البري لوحدات المنافقين ..
ولكن لأهمية الأمر في العراق هل ستترك قوات التحالف البداية للمنافقين كما كان الدور في أفغانستان .. أم ستخوض الحرب بنفسها .. هذا ما سيتضح لنا خلال الأيام القادمة .. وهناك تصور لتقدم القوات وواجباتها للفريق سعد الدين الشاذلي جدير بالقراءة .. على الرابط التالي
إدارة المعركة في ضوء إمكانيتنا
صحيح أن العدو يمتلك قدرة جوية هائلة .. وتفوقا يصعب علينا إدراكه .. إلا أنه من خبرة الحروب السابقة .. فهذا السلاح لا يحقق تقدمًا على الأرض بدون قوات برية .. وهذه نقطة الضعف الأولى للعدو .. أما نقطة ضعفه الرئيسية .. فتكمن في طبيعة الجندي الأمريكي أو ما يسمى بالمارينز والكمندوز .. فهذا الجندي برغم التدريبات الدعائية غير جاهز للحرب والقتال .. ومن خلال التجارب السابقة فهو مؤهل لاستلام أرضٍ خالية من الرجال والسلاح .. ولإيضاح ذلك باختصار نقول .. لقد خسرت الولايات المتحدة الأمريكية جميع المعارك البرية التي دخلتها ضد المسلمين في الصومال وكذلك العمليات الأربعة التي نزلت فيها على الأرض في أفغانستان وهى .. عمليه إنزال على بيت أمير المؤمنين .. عملية استعراضية مصورة لاحتلال مطار سفار جنوب قندهار .. عملية جبل ملك على الإخوة البلوش .. عملية الإنزال في شاهي كوت .. فقد فشلت كل العمليات ومنيت القوات الأمريكية بخسائر تخجل من ذكرها .. لأنها ستدخل موسوعة جينس للأرقام القياسية .. ولولا ضيق مساحة العرض بالمنتديات لذكرت تفاصيل العمليات الأربع البرية للولايات المتحدة .. خاصة العمليتين على مطار سفار وجبل ملك حيث معسكر الإخوة البلوش .. ولعل أحد الشباب من المجاهدين الذين عادوا من أفغانستان يتولى كتابة هذه العمليات .. ونشرها ..
إذًا فنحن متفوقون بريًا من واقع التجارب لا التحاليل والتوقعات .. وأقول أنه يمكننا أيضًا الآن تحقيق تفوق على وحدات الجو الأمريكية .. !!!!!!