أما على المستوى العسكري
ففي مجالين للعمل أحدهما علمي والأخر تقليدي
المجال العلمي: وهو نوع حديث من أنواع الجهاد .. يجيده فئة نادرة من أبناء الأمة .. يمثلون تخصصات ثلاث .. [التخصص الإلكتروني .. البيولوجي .. الكيميائي] .. وربما هناك تخصصات أخرى لا أعلمها على نفس المستوى من الفائدة ..
إلكترونيًا .. وذلك من خلال العمل على شبكة العدو الإلكترونية وتدميرها .. وإحداث حالة من الفوضى والارتباك لكافة مصالحه .. المالية .. والعسكرية .. والأمنية .. والمدنية .. والتي تعتمد على شبكات الكمبيوتر في إدارة أعمالها أو تخزين أسرارها .. أو تحرك صواريخها .. فعلى المتخصصين من أبناء الأمة أن يجتهدوا قدر استطاعتهم في إنشاء البرامج (الفيروسات) التي تعمل على تدمير هذه الشبكات .. ليقوموا بإحداث شبه شلل تام للعدو .. ويرهقونه ماليًا في حماية منظومته الإلكترونية .. ويدمرون مخططاته فلا يدري ماذا لديه أو ماذا يريد أن يفعل ..
بيولوجيًا .. لقد حاربنا العدو بكافة الأمراض .. بل لقد جعل بعض بقاع الأرض مختبرات تجارب لأبحاثه البيولوجية .. وجعل من البشر حيوانات لتجاربه .. ولله دره ذاك الذي صنع (الجمرة الخبيثة) وأحسن نشرها وترويجها .. حتى أرهبت وأسهدت عيون الأعداء .. فعل المتخصصين من أبناء أمتنا أن يردوا لهم الصاع صاعين في هذا المجال ..
كيميائيًا .. على فترات نسمع حوادث تسمم للقوات الأمريكية والإنجليزية .. فقبل سبعة أشهر سمعنا في كابل إصابة ما يقرب من (400) من القوات الإنجليزية بحالة من التسمم الجلدي منهم (100) في حالة خطرة .. وقبل أسبوع تسمم للقوات الأمريكية يصب (100) منهم .. فهذه السموم أو الغازات .. لا تأخذ في طريقها شخصًا أو اثنين .. بل مجموعات وتمثل نوعا من الرعب والإرهاب الصامت الهادئ .. فكيف إذا استخدمنا النموذج الروسي في فك الرهائن لعملياتنا ضد أهدافنا الأمريكية في مسارحهم ودور لهوهم .. فهم يوميًا بالقنابل الذكية والغبية يقتلون مئات النساء والأطفال .. أم أن أطفالنا ونساءنا لا وزن لهم ولا قيمة ..
المجال العسكري التقليدي: يعتمد على عدة أمور منها:
حسن الاستعداد الإداري للمعركة
حسن إدارة المعركة واختيار الأهداف
الاستعداد الإداري: