توسيع رقعة الصراع جغرافيًا: إن حمل الأمة للسلاح يساعد على ذلك ويثمر هدفين هامين في الصراع:
تشتيت قوات العدو وإضاعة مجهودها في صراعات جانبية على رقعة جغرافية تتوه فيها قوات التحالف لهثا خلف سراب مجموعات صغيرة ليس لهم أرض ولا عنوان.
إحكام السيطرة النفسية على العدو بتعميق الشعور لدي القوات المحتلة بأنها محاصرة وعدوها يتربص بها في كل مكان .. وهم كزورق وسط بحر خضم ..
إن مهمتنا الأولى ألا نجعل الحرب تدور رحاها فقط في العراق .. ولا يجب أن ننتظر حتى تدور الحرب في العراق بل علينا المبادرة من الساعة في كل مكان بالعمليات الجهادية .. ولله درك يا أنس الكندري ورفاقك الأبطال .. إننا إن تركنا الحرب تبدأ في العراق .. وأفسحنا المجال أمام قوات التحالف الصليبي اليهودي فسوف يجعلها تنتقل للخطوة التالية .. لتأكل بلاد الإسلام قطرًا قطرا .. وعلينا ما أن تدور الحرب في العراق حتى نكون قد ألهبنا ظهورهم في كل بلاد الإسلام ..
ممارسة واستثمار العمل السياسي السلبي (الذي ليس فيه إطلاق رصاص مثل .. المظاهرات .. الإضرابات .. الاعتصامات .. المنشورات .. الشرائط المسموعة والمرئية .. الأناشيد .. منابر المساجد المؤتمرات .. الخ) .. على الرغم من كونها تنفس عن بعض الشرائح .. إلا أن أهميتها تكمن في عدة أمور منها الحرب النفسية على العدو ووكلائه وإشعارهم الدائم بلفظ الشعب لهم .. كما أنها تمثل جانبًا معنويًا كبيرًا يدعم المجاهدين ويتعرفون منها على مقدار نجاحهم في اكتساب ثقة الشعب .. والأمر الأخر إذا كان هناك مجموعة متخصصة في فن إدارة هذه التظاهرات الشعبية فيمكنهم من توجيها وتطويرها .. بحيث يصعب السيطرة عليها .. وعموما يتم تطويرها في ضوء متطلبات الصراع .. وهى مفيدة ومطلوبة في مراحل العمل الجهادي المختلفة ..
كما أحب أن أذكر إخواني .. بأن الأمة الإسلامية لها مؤتمران دوريان يجب أن يتم استثمارها على الوجه الأكمل .. أما الأول فهو مؤتمر أسبوعي تحضره كل الجماهير بكافة تصنيفاتها في يوم الجمعة لسماع الخطيب .. وأما المؤتمر الثاني فهو إعلان عام لكل الأمة من شرقها لغربها وهو مؤتمر الحج فلا تهملوه .. ويجب الاهتمام ببرنامجهما لتوعية الأمة وإرشادها ..
نموذج الحرب الجماعية أو الأمة المسلحة .. يعالج عدد من المشاكل والتي تقصم ظهر أي حركة جهادية أو حتى جيش نظامي .. فمشكلة التمويل للعمل الجهادي تكاد تنعدم اللهم إلا في العمليات الكبيرة .. فما هي التكلفة التي يحتاج إليها مجموعة من الشباب لتنفيذ عملية جهادية .. إن مرتباتهم وحتى مصروفاتهم اليومية تكفيهم لتنفيذ عملية عسكرية بسيطة لها ردود فعل سياسية كبيرة .. وبمعنى أخر كم تكلف زجاجة الملتوف تم إلقائها على أحد المصالح الغربية .. أو طعن جندي أو أي عنصر من عناصر التحالف .. إن النموذج الذي نراه الآن في فلسطين هو ما نطمح إليه من الأمة كلها .. وأعداء الله يعربدون في كل أنحاء بلادنا ..
كما أن نموذج الحرب الجماعية أو الأمة المسلحة .. يعالج مشكلة الشؤون الإدارية للمعركة بل يكاد يجعلها معدومة .. تماما .. ولتتضح الصورة فإن الكتيبة المكونة من (500) فرد منها ثلاث سرايا قتال وسريتين معاونة وعدد من الفصائل المعاونة أيضًا .. تقوم على خدمتهم مجموعة إدارية مكونة من فريق طبي وسرية سائقين وفصيل مطبخ ومهمات ومخازن ووقود وتسليح وصيانة .. ويكاد يصل عددهم إلى ثلث المجموع .. أما أين هي الشؤون الإدارية لمجموعة من الأمة تقوم بعملية في مدينتها وبمعنى أدق أين الشؤون الإدارية في عملية البطل أنس الكندري .. وباختصار فعندما تقوم الأمة بالحرب