فإننا في مراحلها الأولية لا نتحمل أي شؤون إدارية .. كما لا نتكلف أي قيمة مادية بعكس العدو الذي يعاني من تكلفة للحرب القادمة .. فيقدرها بشكل غريب (من مئة إلى مئتي مليار دولار) .. ولن أتطرق إلى من سيمولها ..
توسيع دائرة الأهداف لتشمل كل عناصر التحالف اليهودي الصليبي وبكافة تصنيفاتها .. من باب المعاملة بالمثل .. فنحن في حرب شاملة منذ قرن .. قتلوا منا وسحلوا .. وتشدقوا بحقوق الإنسان .. وحق تقرير المصير .. والعدالة بين الأمم .. لكننا قوم لا يقرؤون حتى تاريخهم القريب .. فكم قتل الاستعمار الغربي المتعجرف من أبناء أمتنا في الجزائر .. مليون .. وكم في ليبيا .. وكم في مصر .. وكم في الشام .. وكم في أفغانستان .. وكم قتل هذه الأيام في العراق من الحصار والقصف .. وكم .. وكم .. فهل كان القتلى عسكريين .. أو أصحاب خبرات خطيرة .. أو حتى إرهابيين .. يجب أن نفهم أن العدو يشن علينا منذ أمد حرب إبادة واستئصال .. وليخسأ المتفيهقون المجادلون .. ونحن المجاهدين نتخطى هذا الهراء الجدلي (المدنيين) الذي لم يقل به أحد من أهل الإسلام .. فيجب علينا ان نقتل الأمريكان واليهود والإنجليز ومن تحالف معهم علينا .. بكافة تصنيفاتهم المدنية والعسكرية والسياسية ولا نفرق بينهم في كل بلادنا .. ولنعلم أن الذين يفرقون بين الشعوب والحكومات في الغرب .. لا يفهمون الإسلام .. ورؤيتهم محدودة .. وأفقهم ضيق لأنهم حصروا أنفسهم في دائرة عشرتهم الشخصية للغرب .. ومن خلال تلقيهم لثقافتهم منه .. وشعورهم بالهزيمة تجاهه .. وأقول لهم ما هو رأيكم في انتخابات الكونجرس الأخيرة وكذلك انتخابات حزب الليكود .. أليست الشعوب الغربية هي التي اختارت هذه الحكومات .. ولحسم الأمر أرجوا الرجوع لكتاب التأصيل الشرعي للشيخ الجربوع ..
وأختم هذه الرسالة بهذا النداء إلى الأمة وشرائحها فدوركم هو:
على .. العلماء .. والدعاة إلى الله .. والخطباء .. والوعاظ .. القيام بواجبهم .. بالتحريض على الجهاد في المسجد .. وبممارسة الجهاد بالقتال في الميدان .. فيا علماء الأمة هذا دوركم .. وهذا واجبكم ..
على الجماعات العاملة لدين الله قادة وأفرادًا أن يتقوا الله .. ويعملوا إلى نبذ التعصب والتحزب .. وحشد طاقاتهم وجهودهم في إطار الهدف العام .. وشن عمليات فدائية على الأعداء في كل مكان ..
على الرجال والنساء أن يتهيؤوا للتضحية .. وعلى الآباء والأمهات أن يقدموا بنفس طيبة ثمرة قلبهم خالصة لله .. رجاء ما عند الله ..
على المتخصصين من الأمة القيام بواجبهم الجهادي في مجال التخصص .. فالأطباء لهم دورهم .. والمهندسون والخبراء لهم دورهم .. ورب رجل بكتيبة ..
على النخب ومن يشار لهم بالبنان النزول إلى الميدان .. وشراء ما عند الله .. وألا يضنوا بأنفسهم على أمتهم .. فكثير من اعتباراتكم لا وجه لها مع قول الله تعالى (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [براءة: 41] ..
على التجار أن يقوموا بدعم هذه الحرب بأموالهم وأولادهم .. وتجهيز الشباب غير القادر .. فإن جاءت فلذات أكباد التجار تبعتهم أموالهم ..