وقال عاصم بن ثابت رضي الله عنه:
ما علتي وأنا جلد نابلُ ... والقوسُ فيها وترٌ عنابلُ ...
تزلُّ عن صفحتِها المعابلُ ... الموتُ حقٌّ والحياةُ باطلُ ...
وكلُّ ما حمّ الإلهُ نازلُ ... بالمرءِ والمرءُ إليه آيلُ ...
إن لم أقاتلكم فأمي هابلُ! [1]
ولما قال الروم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه:"اذهب إلى أصحابك، إنا لنرجوا أن نقرنكم في الحبال".
قال معاذ رضي الله عنه:"أما الحبال فلا، ولكن والله لتقتلننا عن آخرنا، أو لنخرجنكم منها أذلة وأنتم صاغرون".. ثم انصرف. [2]
وقال الشيخ المجاهد عمر المختار رحمه الله:"نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت".اهـ
وقال شيخ المجاهدين أسامة بن لادن رحمه الله:"شئنكم شئن أجدادكم الأحرار الأبرار؛ الذين يستحبون الموت على الكفر والذل والعار، فوقع السيف على وجوهكم يهون، وأما الصفع واللطم فدونه المنون."
نُعرض للسيوف إذا التقينا ... وجوهًا لا تُعرض للطامِ ...
ونأبى أن نذل وفينا عرقٌ ... نقاتل من غشانا بالحسامِ". [3] "
حتى اعترف الأعداء بضراوة القتال، فبعضهم قال: استمر الاشتباك لمدة أربعين دقيقة، وبعضهم قال: بل لمدة ساعتين. وقال مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) "إني أعلم يقينا أنه جرى تراشق بالنيران خلال هذه العملية".اهـ
(1) البداية والنهاية 4/ 64. وقد نقل الشيخ أسامة رحمه الله هذه الأبيات في شريط: شرح حديث كعب بن مالك رضي الله عنه، الجزء الثاني، دقيقة: 47:22.
(2) كتاب:"الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء"لأبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي 3/ 194.
(3) من شريط: إلى أهلنا في العراق، دقيقة:03:40 وما بعدها ..