الشطر الثاني" [1] ."
وعن أنس بنحوه بلفظ:"من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي" [2] .
(3) خير ما يتخذه المرء بعد تقوى الله تعالى:
فعن ثوبان رضي الله عنه قال: لما نزلت: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة: 34] ، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، لو علمنا أي المال خير فنتخذه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تُعينه على إيمانه" [3] .
(4) تعينه على طاعة الله وأمور الآخرة:
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم:"رحم الله رجلًا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء" [4] .
فالله أكبر على هذه الزوجة المؤمنة الصالحة، الحريصة على أداء النوافل، بل وعونها لزوجها على أدائها، فكيف بالفرائض؟!
(5) تنجب له الولد الصالح الذي ينفعه في الدنيا والآخرة:
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ علم يُنتفع"
(1) رواه الحاكم وصححه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (5610) .
(2) رواه الطبراني وهو حديث حسن. صحيح الجامع برقم (6024) .
(3) أخرجه الإمام أحمد، والترمذي وحسنه، وابن ماجه.
(4) حديث صحيح. صحيح الجامع برقم (3494) .