به، أو صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له" [1] ."
ولحديث:"إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك" [2] .
لذا فإنه يستحب عند الجماع أن ينوي كل من الرجل والمرأة طلب الولد الصالح، قال تعالى: {فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [البقرة: 187] ، (أي لا تباشروهن لقضاء الشهوة وحدها، ولكن لابتغاء ما وضع الله في النكاح من التناسل) [3] .
(6) هي وحدها التي تحقق للرجل أهم عناصر السعادة الزوجية:
وذلك لأن منطلقاتها وغايتها في الحياة تختلف اختلافًا كبيرًا عن منطلقات وغاية المرأة العادية.
قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال:"التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره" [4] .
وصدق من قال:
وخير النساء من سَرَّت الزوج منظرًا ... ومن حفظته في مغيب ومشهد
قصيرةُ ألفاظٍ، قصيرة بيتها ... قصيرةُ طرف العين عن كل أبعد
عليك بذات الدين تظفر بالمنى ... الودود الولود الأصلِ ذات التَعبد
إذن فاختيار المرأة الصالحة ذات الدين زوجة للرجل، هو الاختيار الصائب
(1) رواه مسلم رقم (1631) وغيره.
(2) صحيح، صحيح الجامع برقم (1617) .
(3) الكشاف للزمخشري (1/ 257) .
(4) رواه النسائي والحاكم وغيرهما، وحسنه الألباني في الصحيحة برقم (1838) .