فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 148

الصفة الأولى

ذات دين، فهي مستقيمة على دين الله ظاهرًا وباطنًا، بلا توان أو تردد أو تكاسل أو تسويف أو هوى، ليس بينها وبين زوجها مشاكل حول طاعة الله تعالى وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، مؤتمرة بأوامر الشرع، مجتنبة لنواهيه، وعلاوة على ذلك فهي يقظة الالتزام.

ذات دين: لأن هذا هو الاختيار الصحيح، الذي تفرضه شريعة الله، ويؤيده العقل الصحيح والنفس المؤمنة، وتتجه إليه الفطرة السليمة.

وقد حض الإسلام الرجل على حسن اختياره لزوجته على الدين، حتى ينعم بصلاحها هو وأولاده وبيته.

قال - صلى الله عليه وسلم:"تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" [1] .

فذات الدين هي الزوجة الصالحة التي يجب على الرجل أن يتزوج بها، انطلاقًا من قوله - صلى الله عليه وسلم:"الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" [2] ، وذلك للأسباب الآتية:

(1) خير متاع الدنيا كما في الحديث السابق.

(2) تعين الرجل على شطر دينه:

لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في"

(1) متفق عليه.

(2) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت