وفي بعض الآثار أنه يتزوج ويولد له ويحج لتحقيق التبعية ثم يموت ويدفن في روضة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهم والناس في زمانه في أمن وخصب.
ففي مسلم أنه يقال للأرض أنبتي ثمرتك, فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة, ويستظلون بقِحفها, بكسر القاف, وهو قشرها الشبيه بقحف الرأس, ويبارك في اللبن حتى أن الناقة لتكفي الجماعة الكثيرة من الناس, ويقع الأمن في زمنه في الأرض, يرعى الأسد مع الإبل, والنمر مع البقر, والذئب مع الغنم, ويلعب الصبيان بالحيات ولا يصاب أحد منهم, ويتسلم الأمر من المهدي.
ويصلي عيسى وراء المهدي صلاة الصبح, وذلك لا يقدح في مقام نبوته, ويسلم المهدى لعيسى الأمر ويقتل الدجال, ويموت المهدي ببيت المقدس, وينتظم الأمر كله لعيسى عليه السلام, ويمكث في الأرض بعد نزوله أربعين سنة, ثم يموت ويصلي عليه المسلمون.
وقيل يمكث سبع سنين، وجُمِع بين القولين بأن الأربعين مجموع لبثه في الأرض قبل الرفع وبعده, فإنه رفع وله ثلاث وثلاثون سنة, والله أعلم.
وقال بعض العلماء بأن جبريل ينزل عليه.
وهو غير مكلف في السماء بل هو ملازم للتسبيح كالملائكة والحكمة في نزول عيس عليه السلام دون غيره من الأنبياء الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه, فبين الله كذبهم, وقيل لأجل أن يدفن في الأرض, لأن ما خلق الله من الأرض لا يدفن في السماء.
والله تعالى أعلم وصل اللهم على صفوة خلقك, وخاتم أنبيائك ورسلك, وعلى آله وصحبه وسلم
هل كان المسيح الها
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد