فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 32

على رغم طول صفحات الكتاب المقدس الذي بأيدي النصارى ... وعلى رغم كثرة الاناجيل ... الأ انه لا تجد ولا كلمة جملة واحدة قول فيها المسيح ... أنا الله أو أعبدوني ..!! بل على العكس فأنه صلوات ربي وسلامه عليه , لم يكن يتكلم الأ ويبين انه عبد الله ورسوله ... وأن لا اله الا الله .. وأن عيسلى عبد الله ورسوله ... ومع ذلك تجد النصارى يعبدونه ... فمرة يقولون هو الله وأخرى يقولون ثالث ثلاثة ... وأنه مولود غير مخلوق ... !! وهذه الجملة الأخيرة مولود غير مخلوق , قد حيرت النصارى كثيرا , فكل شخص منهم يفسرها على طريقته , رغم انها لا معنى لها , فكل مولود مخلوق !.

نعرض هنا لبعض ما قاله المسيح عليه السلام , وكيف أنه نفى عن نفسه الألوهية وأثبتها لله الواحد الأحد

1-يقول المسيح ( وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت وحدك الأله الحقيقي , ويسوع المسيح الذي أرسلته ) .

-الباب السابع عشر من انجيل يوحنا -

اليس هذا هو ما ينادي به القران , من أنه لا اله الأ الله . والمسيح رسول الله وعبد

2-يقول عليه السلام في الباب الثاني عشر من أنجيل مرقس: ( أن أول وصية , أسمع يا أسرائيل , الرب الهنا اله واحد ) .

قال , الرب الهنا اله واحد , ولم يقل أنا أبن الله , أو الله ثلاث أقانيم .

3-يقول في الباب الثالث عشر من أنجيل مرقس: ( وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد , ولا الملائكة الذين في السماء ولا الأبن . الأ الله ) .

فهاهو ينفي عن نفسه معرفة الغيب , فكيف يكون الها وهو لا يعلم ما سيجري , ومتى سيجري ?!

4-وفي الباب التاسع من انجيل متى: ( وأذا واحد تقدم , وقال له أيها المعلم الصالح , فقال له لماذا تدعوني صالحا ليس احد صالح الا واحد هو الله ) .

هنا نفى المسيح أن يكون هو الله , فلو كان هو الله لما كان هناك داعي أن يقول للرجل لا تناديني بصالح لا نه الله واحده هو الصالح !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت