فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 188

ورسائلكم؟ إن كل تهمة موجهة إليكم فيه إنما هي منقولة باحلرف الواحد من مجلدات نتحداكم أن تقولوا إنها ليست لسادتكم وكبرائكم")."

وقد ترجم للأندونيسية.

وألح إخواننا في طبعه مرة أخرى، فعدت إلى الكتاب أكتبه من جديد وأزيده كثيرا من النصوص،وموضوعات جديدة لم تكن في طبعته الأولى، حتى أربى الكتاب على ضعفي حجمه الأول، فليس افتئاتًا على التاريخ أن أسميه"هذه هي الصوفية"بدلًا من اسمه الأول"صوفيات" (رد عليه كاتب في السودان سماه"الجياد الصافنات في الرد على صوفيات"ورد عليه في سوريا بكتاب سماه"نسف الصوفيات"فكان ردهما أبلغ دليل على أن الصوفية وثنية عفنة، وحجة على أنهم في ضلال ما دمغناهم به.) وسيرى القراء كما عودتهم، أنني لم أرم الصوفية بغير ما به تدين، وأننا لم نعتد بقول أحد في الصوفية، وإنما اعتددنا بنقل نصوص كثيرة من كتب الصوفية بينة الدلالة على معتقدهم، مقارنين بينها وبين بعض آيات القرآن الكريم، وأحاديث خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، هذا لكيلا يفتري صوفي أننا نرميهم بغير ما يفترون على الله. كنا نستطيع أن نصنع صنيع بعض نقدة الصوفية قديمًا وحديثًا، فنأتي بفتاوى أئمة المسلمين في شأن الصوفية، أو ننقل ما نقلوه عن الصوفية من نصوص، بيد أني رأيت أن يكون للعدل والحق والتحقق الرعاية الأولى، فنقلب دين الصوفية من كتبهم التي يؤمنون بها ذاكرًا اسم الكتاب، وتاريخ ومكان طبعه، ورقم الصفحة التي عنها نقلب؛ لأرمي الظن والريب باليقين الواضح؛ ولأبعد كل شبهة تتوهم أننا نفتات عليهم، أو نبهتهم؛ وليكون كل قارئ مفتيًا لنفسه بالحق، وحكما بين الحق وباطلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت