وسيراها الناس ثمت أمشاجًا من اليهودية الباغية، والمجوسية الماجنة، والوثنية المستغرقة في الجحود!1 سيرون الصوفية الغزلية الفتون حمأة من الشرك الخاتل تمض على شفتيه بسمات الغانية المتبرجة؛ لتفتك، وتقتل!!.
أرأيت إلى من شكوته، كيف يفتر لك العذر، ويبتسم إشفاقًا عليك من ثورتك العارمة؟! وما تنقم من هذا المسلم سوى أنه يبصرك بجنابه هذه الجماعة التي قال فيها (36:60 ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان، إنه لكم عدو مبين؟!) يبصرك بجنايتها الظالمة على الدين الحق وقيمه الروحية على الفكر الملهم، والأخلاق التي تستوحي السماء النور والسمو والهداية. على المثل العليا للجماعة الإسلامية.
أملنا في الشيخ
ولقد كنا نأمل - والشيخ من كبار علماء الأزهر - أن يقود هذه الجماعة الضالة الحيرى إلى هدي الله، وأن يحول بينهم، وبين تدمير ما للجماعة الإسلامية من مقومات، وما لدينا من قيم، وما زال الأمل يغريني طيفة الشاعر أنك يا سماحة الشيخ ستفعل ذلك لمالك في ماضيك من سوابق خير، وأوقن أنك لو فعلت، لكنت ليث بطولة فادية، تهتف بها الأحقاب في إعجاب، وترتل الثناء عليها مزامير القرون!!.
ضحية
هذا رجاء شاب مسلم أغوى صباه الغرير سحر الصوفية، فجرعته زعافها يحسبه خمرة الجنة تدهق كئوسها الملائكة، وغسلينها يخاله رحيقًا ترويه به الحور النواعم، ثم أشرقت على روحه المظلم أشعة الهدى من كتاب الله، فنظر، فماذا رأى؟.