وللتوسع في معرفة ما عند القوم اقرأ هذه الرسالة المختصرة التي تكشف القوم على حقيقتهم وتبين حيلهم الشيطانية وأساليبهم الماكرة، والله الهادي إلى سواء السبيل.
كتبه
علي بابكر
الرياض - ت: 055291959
فاكس: 4140434
ص ب 4612
الرمز البريدي 1141
مرت بحضرموت فترات تشتد فيها حاجة الناس، حيث أن الناس يعتمدون على الأمطار - بعد الله عز وجل - اعتمادًا كليًا ولا يوجد أنهار كثيرة، ويجدون صعوبة في استخراج المياه من الأرض.
وكان الناس يكدح الواحد منهم من بعد صلاة الفجر حتى غروب الشمس لكي يؤمّن قوت يومه له ولأولاده، وفي مثل هذا الحال نجد أن الصوفية يسلكون طرقًا لكي يؤمنوا لأنفسهم رزقًا حسنًا، واستمع إلى هذه القصة التي ذكرها صاحب كتاب الجواهر في مناقب أبي بكر بن سالم:
"جاءت عجوز إلى صاحب الترجمة (أي الشيخ أبي بكر بن سالم ) بشيء يسير من الطعام نحو حفنتين أو ثلاث، ولم يكن من الطعام الجيد كالبر، بل من الكتب، فتلقاها تحت بيته أحد المتصلين به، فأخبرته بما معها مسرورة به، فانتهرها وقال لها: تأتي له القوافل من الجمال الموقرة بالطعام، أو ما هذه القطة، فسمع صاحب الترجمة، فخرج إليها واستقبلها ببشاشة وكرم أخلاق وترحيب وشكرها على ما تحمله من الطعام، واستلمه في كمّه مسرورا فخورًا ودعا لها، وسارت العجوز من عنده مجبورة الخاطر"اه [الجواهر في مناقب الشيخ أب بكر بن سالم تاج الأكابر - ص 67]
ومثل هذه الحكايات كثيرة في كتبهم، ومنها أن فلانًا أهدى للشيخ قطيعًا من الغنم ونحو هذه الحكايات.
ما المقصود منها ؟
المقصود تعويد العامة والنساء والأعراب على دفع القرابين لهم، إما على المشائخ الأحياء أو الأموات، ويوجد لجان متخصصة من السدنة لاستلام هذه القرابين عن الشيخ والشيخ يتقبلها.
فالمسألة إذا مادية بحتة وأكل أموال الناس بالباطل. (1)
فصل
(1) - ومنهم من يريد الشهرة والمدح والثناء وأنه من أولياء الله.