معلوم أن العنصر البشري أساس أي تغير أو تغيير أو إصلاح ،وما الوسائل إلا عوامل مساعدة ليس إلا، فبندقية بيد رام خير من صاروخ بيد من لا يعرف استعماله ، ولطالما كان الهم الأكبر عند الصالحين من أهل الورع والتقوى الاطمئنان على إخلاص النية لما لها من بركة وأثر عظيم ومتعد في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد سئل حمدون بن أحمد: (( ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟ ) )فقال: (( لأنهم تكلموا لعز الله ونجاة النفوس ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعز النفوس وطرب الدنيا ورضا الخلق ) ).