ب ) ما هي أحسن طريقة تعتقد أنها تقوي التوكل ؟
ج ) هل تعتقد إن توكلت على الله سيخذلك ؟ أم سيحيف عليك ؟ولماذا ؟
د ) هل تستطيع معرفة درجة توكلك ؟ ، ولو جاز أن نقسم التوكل إلى درجات ،فأي تقدير تعطيه لنفسك: ممتاز جيد جدًا، جيد ،مقبول، ضعيف، ضعيف جدًا ؟ولماذا ؟ وهل تعتقد أن التوكل واجب ومتى يكون ذلك ؟ولماذا ؟
هـ) هل تحب أن تتقن الاستخارة؟ ولماذا ؟ وهل عندك منهاج عملي سهل لإتقان أي عبادة ؟
و ) طالما إن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فهل أنت من الذين زاد إيمانهم بالطاعات؟ أم من الذين نقص إيمانهم ؟ فلماذا الصلوات والصيام وبقية الطاعات اليومية لم تزد من إيمانك، فالمؤمن كما قال الإمام أحمد: (من زاد إيمانه كل يوم) .
ز ) هل تهتم وتراقب أكثر عمل القلب أم عمل الجوارح ؟ولماذا ؟ فإذا كان الأول ، فأين أنت من درجة التوكل وما يثمر عنه ؟ وأين أنت من بقية الفئات الذين يحبهم الله ؟
ح) هل تعرف مدى قربك وتقربك إلى الله ؟ ولماذا ؟
إن كيد الشيطان كان ضعيفًا:
كنت قد ذكرت في الفقرة (8) - (وعاد الأمل ...) عبارة (خوفًا من نسيانها أو بعضها ) ثم أشرت في الحاشية ، (يرجى الانتباه لهذه الكلمة لأن لها قصة ، ويمكن تلخيصها بالآتي:
عندما كتبت ( خوفًا من نسيانها أو نسيان بعضها ) خطر على بالي أن أكتب في الحاشية شيئًا ظننت أنه قد يفيد فاستخرت على كتابتها ، ثم بدا لي أن أتركها لسببين فاعتبرتهما من الصرف ، وهما:
الأول: لم أستطع تهذيبها بشكل يسهل على القارئ فهم المقصد .