فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 36

يقول الدكتور برهان غليون مدير مركز دراسات الشرق المعاصر بالسوربون في حديث له بقناة الجزيرة الفضائية: 'إن المقصود هو الحجاب وفقط, أما الصليب الكبير والقلنسوة الكبيرة فهما غير مقصودين لأنهما يختصان برجال الدين فقط .. وأضاف قائلًا: 'إن المقصود بهذا القرار هو الحجاب فقط'.

ولذلك فلا عجب أن نرى تناقضًا في موقف اليهود في فرنسا من ذلك القرار؛ فإن لهم موقفين متناقضين - وهو تناقض مقصود وظاهرًا فحسب- وهما:

الأول: موقف رفض للقرار .. ويعبر عنه الحبر جوزيف ستيرك؛ ويراد منه الاستفادة من الرفض في عدم منع الطاقية اليهودية والقلنسوة اليهودية.

والثاني: موقف موافقة وتأييد للقرار بدرجة شديدة .. ويعبر عنه الحبر اليهودي جوزي إيزنبرق؛ والذي دعا صراحة في مقال له بجريدة لوموند بتاريخ 30/ 5/ 2003 إلى: 'منع الحجاب حتى في الشوارع'!!!

سابعًا: وأخيرًا .. هل هذه هي فرنسا التي تدعي المبادئ والحرية؟

هل هذه هي فرنسا التي لا تستطيع أن تتحمل وجود طالبة أو موظفة محجبة في مدرسة أو مؤسسة؟

إن الأمر ليس كذلك ولا شك ... إنها حرب معلنة من قبل الجميع على الثقافة الإسلامية والمبادئ الإسلامية والقيم الإسلامية ..

إن الحجاب لا يمثل رمزًا دينيًا - كما يقال - وفقط، .. إن الحجاب فرض شرعي إسلامي، وله وظيفة أساسية في حياة المرأة المسلمة وهو الستر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت