ويعتبر المتهاون في الحجاب متهاونًا بأمر أساسي في الشريعة الإسلامية، والمرأة المسلمة العفيفة المحجبة لا يمكنها خلع حجابها لأنها بذلك تخلع سترها ... ولن يفلح معنا - نحن المسلمين- أن تقدم لنا الحكومة الفرنسية يوم عطلة في عيد الأضحى - كما أذاعوا وقالوا: إن اللجنة التي أوصت بمنع الحجاب أوصت كذلك باعتبار يوم الأضحى ويوم الغفران عند اليهود يوم عطلة ... وهو ما أشار إليه فرانسوَا بيرو الأمين العام للاتحاد العام من أجل الديمقراطية - يمين الوسط - بقوله: 'إن مسألة العطلة يوم الأضحى هي توصية سياسية تنطوي على خدعة .. خذ وهات' ... في إشارة إلى تمرير قانون الحجاب في مقابل العطلة!!
كذلك - وإمعانًا في المهانة - فقد أوصوا بتخصيص مساحات للمسلمين في المقابر .. وأئمة لهم في السجون!!
وهكذا يريدون للمأساة أن تمر بمقايضة مضحكة ساخرة مهينة لكل أمة الإسلام؛ يكشفون عورة نسائنا وبناتنا وأمهاتنا .. ويحظرون الستر عنهن ... ويلقون إلينا ملهاة في يوم عطلة .. أو مساحة فراغ في مقبرة!!
إن الأمة التي تفرط في عرضها وقيمها لن تحتاج إلى مكان في القبور ... لأنها قد ماتت .. حتى قبل أن تفارق الحياة .. !
إنني لازلت أذكر مقولة قالتها النائبة التركية مروة قاوقجى يوم أن ضغطوا عليها لتخلع حجابها .. يومها صرخت فيهم قائلة: 'أنتم تدعون الديمقراطية؟! .. إن لباسي وارتدائي الحجاب هو مسألة شخصية لا علاقة لها بالقانون، ولو حتى عارضها القانون، فإن خلع رأسي عن جسدي أقرب بكثير من خلع حجابي'!!!
فهلا صرخة غضب في وجه هذا القرار من كل من له مسكة قيمة أو وفاء تجاه هذا الدين؟ ... كتبه .. خالد السيد
الحجاب يا فتاة الإسلام
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد: