"ولكن إن كان هذا الأمر صحيحًا لم توجد عذرة للفتاة يُخرِجونَ الفتاةَ إلى باب بيتِ أبيها، ويرجُمُها رجالُ مدينَتِها بالحجارة حتى تموت لأنها عملت قَباحَةً في إسرائيل بزناها في بيت أبيها، فتنزع الشر من وسطك."
إذا وُجِدَ رجل مضطجعًا مع امرأةً زوجةِ بعلٍ يُقتَل الاثنانِ الرجلُ المضطجعُ مع المرأة، والمرأةُ فتنزع الشر من إسرائيل.
إذا كانت فتاة عذراءٌ مخطوبةٌ لرجلٍ فوجدها في المدينة واضطجع معها فأخرجوهُما كليهما إلى باب تلك المدينة وارْجُموهما بالحجارة حتى يموتا. الفتاةُ من أجل أنها لم تصرخْ في المدينة، والرجل من أجل أنه أَذَل امرأةَ صاحبه، فتنزع الشر من وسطك" (التوراة/سفرالتثنية 22 - 25) ."
ولا شك أن هذا الذي نزل على موسى عليه السلام هو الشريعة التي جاء بها عيسى عليه السلام أيضًا، فإن عيسى قد جاء نبيًا رسولًا حاكمًا بشريعة التوراة. يقول عليه السلام كما جاء عنه في الإنجيل:
"لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء، ما جئت لألغي بل لأكمل فالحَقُّ أقولُ لكم إلى أن تزول الأرض والسماء لن يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شئ" (الأنجيل كما دونه متى 5/ 17 - 19)
وقد جاء المسيح عليه السلام آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، وكان الزنى من أعظم ما نهى عنه وها هو ينقل عنه أنه قال:
"وسمعتم أن قيل: لا تزن! أما أنا فأقول لكم: كل من ينظر إلى امرأة بقصد أن يشتهيها، فقد زنى بها في قلبه! فإن كانت عينك اليمنى فخًّا لك فاقلعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضوًا من أعضائك ولا يطرحْ جسدك كله في جهنم! وإن كانت يديك اليمنى فخًّا لك، فاقطعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضوًا من أعضائك ولا يطرح جسدك كله في جهنم" (الأنجيل 5/ 27 - 31)