فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 24

فإما قتل ما في بطنها، أو تحمل النفقات والتبعات .. فأين المساواة؟!

وعقود الزواج الجاهلية لم تصبح ضمانًا للمرأة في هذه المجتمعات لأن الرجل الذي يجد المرأة، ويتمتع بها بلا ضمانات وتبعات لماذا يلجأ إلى الزواج مع قيوده وآثاره؟!

ومساواة المرأة بالرجل في الحق في إنهاء عقد الزواج، جعل هذه العقود لا تستمر في كثير من الأحيان سوى ساعات ... فأين المساواة؟!

حكمة عقد الزواج في الإسلام

-أيها الأخوة والأخوات في كل مكان ...

أنني أدعوكم إلى العلم بعقد الزواج كما جاءت به الشريعة المطهرة المنزلة على خاتم أنبياء الله ورسوله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .. إن هذا العقد من الحكمة والإحكام بحيث أنه يحقق السعادة والسلام والأمن لكل الرجال والنساء على هذه الأرض.

فقد وزع الله فيه الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة توزيعًا عادلًا حكيمًا، وجعل له صمام أمان بيد الرجل كما قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} .. (البقرة/228) .

ودون الدخول في تفاصيل هذا العقد، فإن الله قد أوجب على الرجل في عقد النكاح مهر الزوجة ونفقتها، من مطعم ومسكن وملبس، وجعل نفقة الأولاد على الزوج وحده، وأعفى المرأة من مسئولية كسب المعاش والرزق لا على نفسها أو ولدها، وأوجب عليها طاعة الزوج والإخلاص له، وقصر نفسها عليه، والمحافظة على بيت زوجها فهي أمينة عليه .. وأما الاستمتاع فإن كلا منهما يستمتع بالآخر .. وجعل من حق الرجل مفارقة المرأة وطلاقها بإرادته المستقلة حفاظًا على سرية الزواج وعدم اللجوء إلى ظلم المرأة وفضيحتها أو إفشاء أسرارها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت