تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى التشاؤم، وقد جاءت معظمها على صيغة (أفعل من) ؛ إعلانا عن أن العربى قد اتخذ أفرادا أحادا نعتوا بهذه الصفة الذميمة حتى صارت ثابتة فيهم، فإذا أراد العربى أن يصف إنسانا ما بالتشاؤم قال: أشأم من كذا، مثل:"أشأم من غراب البين، أشأم من البسوس، أشأم من خُمَيرة، أشأم من طويس، أشأم من عطر منشم، أصابتهم راغية البكر، ما لك بالسانح بعد البارح".
المجموعة التاسعة:
تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى النفاق:"أحزم من الحِرباء، إذا دخلت قرية فاحلف بإلهها ، إذا لم تغلب فاخلب، إلا حَظيّةً فلا أَليّةٌ، بطن جائع ووجه مدهون ، تلدغ العقرب وتضئ ، حرة تحت قرة ، سبح يغتروا، يسقى من كل يد بكأس".
المجموعة العاشرة:
تضم هذه المجموعة الأمثال التى تشير إلى معانى المكر والخداع:"أبى الحقين العذرة، أخدع من ضب، أروغ من ثعلب (ثعالة) ، ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل، تلدغ العقرب وتضئ، خامرى أم عامر، ضرب أخماسا في أسداس، ضربة بيضاء في ظرف سوء ، فتل في ذروته وغاربه ، ليس أمير القوم بالخب والخداع ، من حفر مُغَوَّاة وقع فيها".
المجموعة الحادية عشرة:
تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى اجتماع خلتى سوء في الإنسان:"أبرما وقرونا، أحشفا وسوء كيل، أغُدّةٌ كغُدّةِ البعير وموت في بيتٍ سَلُوليّة، أغيرة وجبنا ، أكسفا وإمساكا، بين حاذف وقاذف، ضغث على إبالة، كالأشقر إن تقدم نحر وإن تأخر عقر، كسير وعوير، كالمستجير من الرمضاء بالنار ، لا خير في رَزْمَة لا دِرَّة فيها".
المجموعة الثانية عشرة:
تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى اتهام الإنسان الآخرين بعيوب هى فيه (اتهام الغير بعيب النفس) :"رمتنى بدائها وانسلت، عَيّرَ بُجَيرٌ بُجَرَهْ نَسِيَ بُجَيرٌ خَبَرَهْ ، محترس من مثله وهو حارس".
المجموعة الثالثة عشرة: