خامسها: بعض الأمثال العربية يصعب فهمُها؛ فحرصنا على أن يكون في نهاية الدراسة معجم شارح لها مرتب هجائيا، وقد اعتمدنا فيه على مصادر الأمثال القديمة مثل مجمع الأمثال للميداني والمستقصى للزمخشري وجمهرة الأمثال للعسكري، إضافة إلى المعاجم القديمة: معجم العين للخليل ومقاييس اللغة ومجمل اللغة لابن فارس والقاموس المحيط للفيروزابادي ولسان العرب لابن منظور.
سادسها: بعض الكلمات في الأمثال تُستشكَل على القارئ عند قراءتها؛ فحرصنا على ضبطها ما أمكن.
سابعها: أننا سنكتب الأمثال العامية كما كتبها المؤلف وكما تُنطَق في العامية، وفي بعضها مخالفة لقواعد الإملاء والبنية والتركيب النحوي، ومن نماذج هذه المخالفة بصورة بارزة:
ـ كتابة همزة القطع همزة وصل كثيرا والعكس قليلا.
ـ كتابة التاء المربوطة هاءً مع إسكانها وقفا أو وصلا.
ـ كسر ياء المضارعة كثيرا وضمها قليلا وإسكانها أحيانا إذا سبقت بكلام.
ـ إسكان الحرف الأخير من الكلمة حال الوصل، وضمه إذا اتصلت بالكلمة هاء الضمير، وفتحه إذا اتصلت بها كاف الخطاب المذكر وكسره إذا كانت كاف الخطاب للمؤنث، كل هذا بصرف النظر عن الوظيفة النحوية للكلمة التي توجب الرفع أو النصب أو الجر. ومن ثم فلا يعجب القارئ من ذلك أو يستنكره علينا.
ثامنها: أن طبيعة الدراسة اقتضت أن توزع على النحو التالي:
مقدمة: أبان فيها الباحث عن أهمية الدراسة.
الفصل الأول: المثل مفهومه وسماته وأنواعه.
الفصل الثاني: النظريات الدلالية والأمثال.
الفصل الثالث: الحقول الدلالية للأمثال العربية.
الفصل الرابع: الحقول الدلالية للأمثال العامية.
معجم الأمثال العربية: شارح لمعاني الأمثال التي يصعب فهمها على القاري.
تعليق ختامي: يضم أهم انتهى إليه الباحث من نتائج، وهي تمثل وجهة نظره.
ثبتٌ بالمراجع التي أعانت على إتمام الدراسة.
والله الموفق
الفصل الأول
المثل مفهومه وسماته وأنواعه
مفهوم المثل: