تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تحمل معانى الكبر وسوء الخلق، وهما صفتان من أسوأ الصفات التى تذم في الإنسان وتفقده علاقاته بالمجتمع، جاءت الأمثال تصور ذلك أحسن تصوير"أحشك وتروثنى ، أخيل من مُذَالة، أطرق كرا إن النعام في القرى ، أنف في السماء واست في الماء ، إياك والسآمة فإنك إن سئمت قذفتك الرجال، ركب رأسه، سبق دِرّتَه غِرارُه ، عادت لعترها لميس، عاد الحيس يحاس".
المجموعة الثامنة:
تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى صفة الجهل، تلك الصفة الذميمة التى لا تقل سوءا عن سابقاتها ، ومع أن حياة العربى حياة جاهلية في معظمها دعا إلى نبذ هذه الصفة ، فجاءت الأمثال تصف موقف العربى من هذه الصفة الذميمة:"إنما يَجزي الفتى ليس الجمَل، إنباض بغير توتير ، تجشأ لقمان من غير شبع، َرْقاء ذاتُ نِيقة، لا يدرى أى طرفيه أطول، ما يدري أسعدُ الله أكثرُ أم جُذَامُ ، ما يعرف الحو من اللو، ما يعرف قبيلا من دبير ، ما يعرف هِرّا من بِرّ ، يا طبيب طب نفسك".
المجموعة التاسعة: