الصفحة 35 من 173

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى الخوف والجبن ومدى رؤية العربى لها ، حيث إن هذه الصفات تتنافى مع طبيعة الحياة في الجزيرة العربية، وصف العربى ذلك قائلا"أجبن من الصافر، أجبن من المنزوف ضرطا، أسمع جَعجَعة ولا أرى طِحنا، أفرخ في روعه، أفرخ روعك، أوسعتَهم سبّا وأودوا بالإبل، تَفْرَق من صوت الغراب ، جاء يضرب أصدريه ، حدا حدا وراءك بندقة، دَرْدَبَ لمّا عضَّهُ الثِقَافُ، روغي جَعَارِ وانظري أين المفرُّ، الصدق ينبئ عنك لا الوعيد، ضغا منى وهو ضغاء ، عين عرفت فذرفت ، قد يضرط البعير والمكواة في النار، قشرت له العصا، كاد يشرق بالريق، كَفّا مطلقةٍ تفتُّ اليَرْمَع ، كلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، لن يجد في السماء مصعدا ولا في الأرض مقعدا".

المجموعة الخامسة:

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى الخيبة والندم ، وهى صفات حرص العربى على انتفائها عنه، جاءت الأمثال بصور متنوعة تصف وتذم وتذجر وتحذر، إلى غير ذلك:"أسائر اليوم وقد زال الظهر، جاء بخفى حنين ، حتى يؤوبَ المُنَخَّلُ، سكت ألفا ونطق خلفا، قد كان ذلك مرة فاليوم لا ، لا أبوك نشر ولا التراب نفد، الهيبة خيبة ، الولد للفراش وللعاهر الحجر ، الصيف ضيعت اللبن".

المجموعة السادسة:

تضم هذه المجموعة الأمثال التىتشير إلى الكذب ، تلك الصفة الذميمة التى حاول العربى أن يستبدعها عنه ؛ لأنه أدرك سوء عاقبة الكذب ، فحذر منه أشد تحذير ، فالكذب يجعل صاحبه عرضة للتناقض في أقواله والتخبط فيها ، ومن ثم فالكذب يفقد ثقة المجتمع في صاحبه ، لهذا دعا العربى إلى نبذ هذه الخلة الذميمة ، وجاءت أمثاله تعبر عن ذلك في صور مختلفة:"إذا سمعت بسرى القين فإنه يصبح وهو سعد القين، است البائن أعلم ، أكذب مَن دَبّ ودَرَجَ، أكذب من فاختة، إن كنت كذوبا فكن ذكورا، جاء بالحظِر الرَطْبِ، ليس لمكذوب رأى".

المجموعة السابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت