الصفحة 34 من 173

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى البخل والشح، وهى صفات حرص العربى على انتفائها عنه ، وقد جاءت الأمثال تصور رؤية العربى للبخل والشح أبدع تصوير:"أبرما وقرونا ، إذا قلت له زن طأطأ راسه وحزن، أسمع جَعجَعة ولا أرى طِحنا، جدح جوين من سويق غيره ، الحرُّ يُعطي والعبدُ يألمُ قلبُه، خُذْ من جِذْعٍ ما أعطاك، خمر أبي الورقاء لا تسكر، دَقَّكَ بالمِنحاز حَبّ القِلقِل ، رب صلف تحت الراعدة، رب فَرَق خيرٌ من حُبٍّ، رهباك خير من رغباك ، عنز عزوز لها دَرّ جَمّ ، قبل البكاء كان وجهك عابسا، قد تحلب الضجور العلبة، لا يدرى أى طرفيه، ما تبل إحدى يديه الأخرى، مات فلان عريض البطان، ما عنده خير ولا مير، من شرٍّ ما ألقاك أهلُك ، يصبح ظمآن وفى البحر فمه ، يمنع دَرّه ودَرّ غيره".

المجموعة الثانية:

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تحمل معانى الطمع والجشع، وصفا له تارة، وزجرا ثانية، وبيان عاقبته ثالثة وغير ذلك:"إذا سأل ألحف وإذا سئل سوف، أطول ذماء من الضب ، أطمع من فلحس ، إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلمّ، تقطع أعناق الرجال المطامع، جاء فلان ناشرا أذنيه، جدح جوين من سويق غيره، رب أمنية جلبت منية، رب مكثر مستقل لما في يديه، سقط العشاء به على سرحان، غَرّنى بُرْداكِ من غَدافِلِى، كطالب الصيد في عرين الأسد، كطالب القرن جدعت أنفه، كليهما وتمرا، لا أبوك نشر ولا التراب نفد، لا ماءك أبقيت ولا درنك أنقيت".

المجموعة الثالثة:

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى صفة الفقر ، تلك الصفة الذميمة التى لا تتفق مع ما اتصف به العربى من صفات الجود والكرم:"ما به نيص ولا حيص، ما لك است مع استك ، ما له ثاغية ولاراغية ، ما له دار ولا عقار ، ما له دقيقة ولا جليلة ، ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ ، ما له سعنة ولا معنة ، ما له عافظة ولا نافظة، ما له هارب ولا قارب".

المجموعة الرابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت